تتعمق أوجه التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وصربيا في القطاعات الاقتصادية والطاقة المتجددة والاستدامة.
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش في 14 يناير في متحف زايد الوطني في أبو ظبي، حيث استعرض الزعيمان العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وصربيا، مع التركيز على العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والاستدامة، وأكدا كيف تدعم شراكتهما الاستراتيجية الشاملة النمو طويل الأجل في كلا البلدين.
جرت المناقشات خلال زيارة عمل قام بها ألكسندر فوتشيتش إلى الإمارات العربية المتحدة، والتي ارتبطت بالمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي بدأ في 13 يناير، حيث بحث الرئيسان كيف يمكن للمبادرات المشتركة في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة والقطاعات الحيوية الأخرى أن تدعم الأولويات الوطنية وخلق فرص العمل والنمو المتنوع في الإمارات العربية المتحدة وصربيا.
استعرض الجانبان الإطار العام للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الإمارات العربية المتحدة وصربيا، مؤكدين أن التنسيق الوثيق في السياسة الاقتصادية ومشاريع التنمية وتدفقات الاستثمار يمكن أن يعزز الاقتصادات الوطنية، ويحسن البنية التحتية، ويدعم الابتكار، ويساعد في معالجة الأولويات المشتركة في مجالات الزراعة والصناعة والخدمات والتقنيات المتقدمة بما يتماشى مع أجندات التنمية المتفق عليها.
سلط الاجتماع الضوء على أسبوع أبوظبي للاستدامة باعتباره منصة عالمية تدعم الحوار حول العمل المناخي والطاقة النظيفة، حيث أشار الرؤساء إلى دوره في الجمع بين الحكومات والشركات والخبراء لمناقشة الاستجابات الفعالة والمستدامة للتحديات الدولية وتسريع التنمية المسؤولة التي تهدف إلى تأمين مستقبل أفضل للمجتمعات في جميع أنحاء العالم.
وفي ختام المحادثات، أكدت الإمارات العربية المتحدة وصربيا مجدداً التزامهما المشترك بتعميق العلاقات الإماراتية الصربية، وتوسيع الشراكات الاقتصادية المستدامة، وتنفيذ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، مع التأكيد على أن تحقيق أهداف الاتفاقية بالكامل من شأنه أن يعزز التجارة، ويدعم فرص القطاع الخاص، ويعزز القدرة على الصمود في الاقتصادين الوطنيين خلال السنوات المقبلة.
كما قام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وألكسندر فوتشيتش بجولة في متحف زايد الوطني، حيث شاهد ألكسندر فوتشيتش معروضات توثق حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعرف على دور المتحف في تعزيز التنمية الثقافية والفكرية، ورأى كيف تربط صالات العرض فيه تراث دولة الإمارات العربية المتحدة بإنجازاتها الحديثة.
وقد حضر الاجتماع صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الديوان الرئاسي للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، مما يعكس الأهمية التي توليها الدولة لتعزيز التعاون مع صربيا.
With inputs from WAM


