الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا تستعرضان الإنجازات في مبادرات التعاون النووي السلمي
عقدت الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية مؤخرًا الاجتماع السادس للجنة العليا المشتركة للتعاون النووي في أبوظبي. ويأتي هذا الاجتماع في إطار شراكة استراتيجية تركز على الطاقة النووية السلمية. وترأس الاجتماع معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، إلى جانب معالي كانغ إنسون، النائب الثاني لوزير خارجية كوريا الجنوبية.
حضر الاجتماع كبار المسؤولين من قطاعي الطاقة النووية في كلا البلدين، وانضم إليهم رؤساء وأعضاء مجموعات العمل الثلاث التابعة للجنة. تُركز هذه المجموعات على جوانب مختلفة من التعاون النووي، مثل محطة براكة للطاقة النووية، والبحث والتطوير في العلوم النووية، وتنظيم السلامة النووية.

أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي على متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية، مشيراً إلى أن هذه العلاقات الاستراتيجية أثمرت عن إنجازات مهمة، لا سيما البرنامج النووي السلمي الإماراتي. وأعرب عن ثقته في استمرار التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة.
تؤدي اللجنة العليا المشتركة دورًا محوريًا في تعزيز هذا التعاون، حيث ساهمت في بناء بنية تحتية متينة تدعم المزيد من الشراكات الاستراتيجية. وتُعتبر جهود اللجنة حيوية لتعزيز المصالح المشتركة في التنمية المستدامة والطاقة النظيفة.
تعمل مجموعات العمل التابعة للجنة ضمن برنامج مشاريع مشترك يهدف إلى تعزيز التعاون النووي. ويركز عملها على تبادل الخبرات التشغيلية، والتعاون في المشاريع النووية الأجنبية، وإجراء البحوث والتطوير، وبناء القدرات، وتطوير التكنولوجيا النووية، وضمان الأمن السيبراني.
يستند هذا التعاون إلى اتفاقية التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين. وتهدف الاتفاقية إلى توسيع وتعميق شراكتهما النووية بما يخدم المصالح المشتركة في التنمية المستدامة والطاقة النظيفة.
الآفاق المستقبلية
كما تستعرض الاجتماعات الإنجازات الأخيرة وتستكشف فرص التعاون المستقبلية. وتشمل المناقشات مشاريع مشتركة محتملة من شأنها تعزيز التقدم في قطاع الطاقة النووية السلمية إقليميًا ودوليًا.
يعكس التعاون المستمر بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية التزامهما بتحقيق رؤى مشتركة من خلال شراكات استراتيجية في مجال الطاقة النووية السلمية. وتمهد هذه الشراكة الطريق لمزيد من التقدم في هذا القطاع الحيوي.
With inputs from WAM