الإمارات تفوز بالإجماع بإعادة انتخابها لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني
نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الهيئة العامة للطيران المدني، في إعادة انتخابها لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني لمدة عامين آخرين. وتم اتخاذ هذا القرار بالإجماع خلال الجمعية العامة للمنظمة التي عقدت في الرباط بالمغرب يومي 3 و4 يوليو.
وأكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، هذا الإنجاز. وقال: «بفضل توجيهات القيادة الرشيدة تشهد دولة الإمارات إنجازاً جديداً يضاف إلى قطاع الطيران المدني الإماراتي من خلال إعادة انتخابها لعضوية المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للطيران المدني». ويؤكد هذا النجاح الشراكة القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية الأخرى ويعكس الثقة في قطاع الطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي.

وأعرب سعادة سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني عن اعتزازه بهذا الإنجاز. وأرجع ذلك إلى القيادة الحكيمة وأكد أنه يعزز دور الإمارات كلاعب رئيسي في قطاع الطيران العربي والعالمي. وأشار معاليه إلى أن "دولة الإمارات ملتزمة بدعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز العمل العربي المشترك، خاصة في قطاع الطيران المدني".
وستواصل دولة الإمارات دعم مبادرات المنظمة العربية والتعاون مع رئيس المجلس التنفيذي المنتخب. ويهدف هذا التعاون إلى دعم الخطط الإستراتيجية والإدارية التي تعود بالنفع على جميع الدول الأعضاء وتضمن مستقبلًا آمنًا ومستدامًا للطيران المدني في المنطقة.
وأكد المري أن الطيران المدني يظل مجالا حاسما على أجندة التعاون العربي. وأشار إلى أنه تم إحراز تقدم كبير في العديد من القضايا الرئيسية. وتلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بدفع الجهود العربية المشتركة نحو مستويات أعلى من التنمية تتوافق مع الرؤى المستقبلية للنمو الاقتصادي في الدول العربية.
يتألف المجلس التنفيذي للمنظمة من تسعة أعضاء تنتخبهم جمعيتها العامة من بين المرشحين الذين رشحتهم الدول الأعضاء. يخدم هؤلاء الأعضاء لمدة عامين ويكونون مسؤولين عن اتخاذ القرارات والتوصيات للمنظمة.
وهذا الإنجاز لا يعزز التعاون الإقليمي فحسب، بل يعزز أيضا مكانة الدول العربية داخل الهيئات الدولية مثل منظمة الطيران المدني الدولي. وتعكس إعادة انتخاب دولة الإمارات التزامها بالارتقاء بمكانة الطيران المدني العربي عالمياً.
ويسلط هذا الإنجاز الضوء على كيف يمكن للجهود التعاونية أن تؤدي إلى تقدم كبير في القطاعات الإقليمية مثل الطيران المدني. كما يوضح كيف يمكن للشراكات الاستراتيجية أن تعزز النمو والتنمية في مختلف المجالات.
With inputs from WAM