الإمارات تحتفل بمرور 40 عاماً على مشاركتها في الألعاب الأولمبية
انضم الرياضيون الإماراتيون لأول مرة إلى الألعاب الأولمبية قبل 40 عاماً، وذلك في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984. ومنذ ذلك الحين، شاركت الإمارات العربية المتحدة باستمرار في كل حدث أولمبي، حتى ظهورها الحادي عشر في باريس 2024. وستقام الألعاب هذا العام اعتباراً من 26 يوليو. حتى 11 أغسطس، حيث ستشارك دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 14 رياضيًا ورياضية في خمس رياضات: الفروسية، والجودو، وركوب الدراجات، والسباحة، وألعاب القوى.
بدأت الرحلة الأولمبية لدولة الإمارات العربية المتحدة بتنافس سبعة رياضيين في ألعاب القوى في دورة ألعاب لوس أنجلوس. ومن بين هؤلاء الرياضيين إبراهيم عزيز، وخميس الجربي، وسلطان مرزوق، وشداد سعيد، ومبارك إسماعيل، ومحمد عبد الله، وهلال محمد. وبحلول دورة الألعاب الأولمبية في سيول عام 1988، كان وفد الإمارات العربية المتحدة قد وصل إلى 12 رياضياً يشاركون في السباحة وركوب الدراجات.

وفي أولمبياد برشلونة عام 1992، تنافس عشرة رياضيين إماراتيين في ألعاب القوى وركوب الدراجات والسباحة. شهدت أولمبياد أتلانتا عام 1996 وفدًا أصغر من خمسة رياضيين شاركوا في ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والرماية، والسباحة، والبولينج (لعبة استعراضية). وشارك في أولمبياد سيدني عام 2000 أربعة رياضيين إماراتيين يتنافسون في الرماية والسباحة وألعاب القوى.
شكلت دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004 علامة بارزة في تاريخ الرياضة الإماراتية. حصل الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم على أول ميدالية ذهبية للإمارات في الرماية بالتراب المزدوج. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد عقدين من مشاركتهم الأولية. وفي بكين 2008، وسّعت الإمارات مشاركتها لتشمل ثمانية رياضيين يتنافسون في سبع رياضات: الجودو، والتايكوندو، والإبحار، والرماية، والفروسية، والسباحة، وألعاب القوى.
وشهدت أولمبياد لندن 2012 أكبر وفد إماراتي على الإطلاق حيث شارك 32 رياضياً في سبع رياضات: كرة القدم (مع تأهل فريق كرة القدم الأولمبي لأول مرة)، والرماية، وألعاب القوى، والإبحار، والسباحة، ورفع الأثقال، والجودو.
المشاركة الأخيرة
وفي ريو دي جانيرو عام 2016، شهدت الرياضة الإماراتية لحظة تاريخية أخرى مع فوز سيرجيو توما بالميدالية البرونزية في الجودو (فئة 81 كجم). وكانت هذه هي الميدالية الأولمبية الثانية لدولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، يمثل هذا الحدث أول مشاركة نسائية من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أصبحت ندى البدواوي أول سباحة إماراتية تتنافس في الأولمبياد.
تم تأجيل أولمبياد طوكيو إلى عام 2021 بسبب فيروس كورونا. وعلى الرغم من هذا التأخير، تنافس خمسة رياضيين إماراتيين في أربع رياضات: الرماية والجودو والسباحة وألعاب القوى.
التطوير المستمر
وعلى مدى عشر نسخ من الألعاب الأولمبية منذ انطلاقتها الأولى في لوس أنجلوس 1984 وحتى طوكيو 2020 (التي ستقام في 2021)، تطورت المشاركة الإماراتية بشكل ملحوظ. زاد عدد الرياضيين مع تحسن جودة الأداء. وتوج هذا التقدم بميداليتين: ذهبية للشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في الرماية، وبرونزية لسيرجيو توما في الجودو.
وستشهد دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس تمثيلاً مستمراً للرياضيين الإماراتيين في سعيهم للبناء على النجاحات السابقة. بمشاركة تشمل مختلف التخصصات مثل فعاليات الفروسية وركوب الدراجات وغيرها؛ إنه يعكس النمو والتنوع في المشهد الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال هذه العقود.
With inputs from WAM