حملة وقف الأم في الإمارات تتجاوز الهدف بجمع أكثر من 1.4 مليار درهم
تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أثبتت دولة الإمارات مرة أخرى التزامها بالجهود الإنسانية العالمية مع الاختتام الناجح لحملة "وقف الأم". تهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها في مارس 2024، إلى تكريم الأمهات في جميع أنحاء العالم مع دعم التعليم في المجتمعات الأقل حظًا. ومن اللافت للنظر أن الحملة لم تحقق هدفها الطموح المتمثل في إنشاء صندوق وقف بقيمة مليار درهم فحسب، بل تجاوزته، حيث جمعت مساهمات بلغ مجموعها 1.484 مليار درهم قبل نهاية شهر رمضان.
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ارتياحه البالغ لنتائج الحملة، وإبراز دور الأمهات الذي لا يقدر بثمن في المجتمع والدفاع عن حقوقهن. وأعلن أن الحملة ستستمر في قبول المساهمات على مدار العام، دعماً لهذه القضية النبيلة.

وكان الدعم الساحق من مجتمع الإمارات واضحاً، حيث شارك مئات الآلاف عبر قنوات مختلفة مثل الموقع الإلكتروني للحملة، ومركز الاتصال، والتحويلات المصرفية، والرسائل النصية، وتطبيق "DubaiNow". ويؤكد هذا الجهد الجماعي ثقافة الكرم المتجذرة داخل المجتمع الإماراتي.
وقد لعب أصحاب المصلحة الرئيسيون دورا هاما في نجاح هذه المبادرة. وتعهدت شركة عزيزي للتطوير العقاري بمبلغ 600 مليون درهم لمجمع تعليمي، وساهمت مجموعة شوبا العقارية بمبلغ 400 مليون درهم لصالح جامعة، وتبرعت مجموعة «ويست زون» بمبلغ 130 مليون درهم لمبنى تعليمي. بالإضافة إلى ذلك، جمعت نوبل للمزادات الخيرية أكثر من 116 مليون درهم بدعم من الشركاء الرئيسيين بما في ذلك شرطة أبوظبي وعملاق الاتصالات اتصالات ودو.
وكان أحد الجوانب المبتكرة للحملة هو تكريم الداعمين الرئيسيين من خلال عرض مساهماتهم على واجهة المبنى الرئيسي لمركز دبي المالي العالمي، "البوابة". كما تم إصدار أكثر من 230 ألف سندات مشاركة بأسماء أمهات المساهمين، رمزاً للشكر والتقدير.
وتهدف حملة "وقف الأم" إلى إعادة تنشيط مفهوم الوقف كأداة لتنمية المجتمع. إنه يعزز القيم مثل احترام الوالدين والمودة والرحمة والتضامن. ومن خلال توفير فرص التعليم والتمكين المستدام، فإنه يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في العمل الخيري والإنساني.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة الحملات الخيرية الناجحة التي تقودها مؤسسة "مبادرات" محمد بن راشد آل مكتوم الدولية خلال شهر رمضان. لقد تجاوزت الحملات السابقة، بما في ذلك "10 ملايين وجبة"، و"100 مليون وجبة"، و"مليار وجبة"، و"أوقف مليار وجبة" أهدافها، مما أحدث تأثيرات عالمية كبيرة.
ويعد نجاح حملة "وقف الأم" شهادة على التزام دولة الإمارات الثابت بالعمل الإنساني وإيمانها بالتعليم كأداة قوية لتمكين الأفراد وتحويل المجتمعات. إنه يعكس أمة ملتزمة بإحداث فرق في العالم من خلال أعمال اللطف والكرم.
With inputs from WAM