منصة جسر البيانات الجديدة في الإمارات تهدف إلى إحداث ثورة في قطاع الطاقة والبنية التحتية
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع منصة جسر بيانات الطاقة والبنية التحتية، ويهدف هذا المشروع إلى إرساء الربط الرقمي بين كافة الجهات المرتبطة بخدمات الوزارة، ويسعى المشروع إلى القضاء على البيروقراطية الحكومية وتعزيز تبادل الوثائق الرقمية بين الجهات الحكومية والمتعاملين.
وتطمح المنصة إلى ربط 50 جهة إلكترونياً بحلول نهاية عام 2025، بهدف تحقيق نسبة رضا العملاء بنسبة 90% بطلب بيانات لمرة واحدة، فضلاً عن تقليص المستندات والأوراق الخدمية بنسبة 50% بحلول العام المقبل. ويعد هذا المشروع جزءاً من اتفاقيات أداء الحكومة الاتحادية لعامي 2023 و2024، مع التركيز على القدرة التنافسية المستقبلية والتحسينات القطاعية المؤثرة.

وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية: "إننا نؤمن بدورنا في تسهيل رحلة المتعامل، وندرك مسؤوليتنا في المساهمة في تنمية الاقتصاد وتحسين جودة الحياة، انطلاقاً من استراتيجية دولة الإمارات للخدمات الحكومية للقضاء على البيروقراطية ومبدأ طلب البيانات مرة واحدة، ومن هنا جاء إطلاق منصة جسر بيانات الطاقة والبنية التحتية".
وستتيح المنصة تبادل البيانات بسلاسة مع شركاء الوزارة، مما يساعد في التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية. وسيعمل ذلك على تبسيط رحلات العملاء، والحد من إدخال البيانات يدويًا، وضمان دقة المعلومات لاتخاذ قرارات أفضل. وتتوافق المبادرة مع أهداف الحكومة الرقمية وتدعم مؤشرات التنافسية الوطنية في مجال الطاقة والبنية التحتية.
وأكد معاليه أن البيانات الفورية من الربط الإلكتروني ستدعم اتخاذ القرارات الاستباقية، حيث سيتم استكمال إجراءات الخدمة بشكل مباشر بناءً على هذه البيانات، مؤكداً أن هذه الخطوة مهمة للتحول الرقمي في الطاقة والبنية التحتية، مما يتيح للجهات الوصول إلى المعلومات اللازمة بشكل فوري لاتخاذ قرارات أكثر دقة.
جهود التكامل
ولضمان نجاح التنفيذ، تم توقيع عدة اتفاقيات مع جهات حكومية وخاصة، تهدف إلى دمج النظام الجديد مع الأنظمة القائمة، وتسهيل عملية الربط. ومن المتوقع أن يعزز المشروع التنسيق بين الجهات ذات الصلة، مما يوفر بيئة متكاملة تدعم التنمية المستدامة في مجال الطاقة والبنية التحتية.
وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية أوسع لتكامل القطاعات المرتبطة بالطاقة والبنية التحتية، ومن المتوقع أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني من خلال تحسين كفاءة الخدمات وتنافسية القطاع.
وأضاف: «مع إطلاق المنصة نبدأ مرحلة جديدة من التعاون والتكامل بين مختلف الجهات العاملة في خدمات الوزارة، ما يسهم في تحقيق رؤية أكثر شمولية للتطوير والتحديث في هذا المجال الحيوي».
تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز الاتصال الرقمي ضمن الخدمات الحكومية. ومن خلال تقليل الأعمال الورقية وتحسين كفاءة الخدمة، تهدف المبادرة إلى خلق تجربة أكثر انسيابية للعملاء مع دعم الأهداف الاقتصادية الأوسع.
With inputs from WAM