حكومتا الإمارات العربية المتحدة وجزر المالديف تطلقان برنامج القيادة التنفيذية للتحديث
أطلقت حكومتا الإمارات وجزر المالديف برنامج القيادة التنفيذية لحكومة المالديف. وتعد هذه المبادرة جزءًا من شراكتهما الاستراتيجية التي تهدف إلى تحديث العمليات الحكومية في كلا البلدين. وشهد حفل الإطلاق حضور معالي حسين محمد لطيف، نائب رئيس جزر المالديف، ومسؤولين بارزين آخرين.
وخلال زيارة وفد الإمارات إلى المالديف، عقد عدة لقاءات مع الوزراء وكبار المسؤولين، ركزت هذه المناقشات على تقدم الشراكة الاستراتيجية بينهما واستكشاف سبل توسيع نطاقها. وأكد معالي حسين محمد لطيف الالتزام بتعزيز القدرات المؤسسية من خلال مبادرات التعاون.

وأكد سعادة عبدالله ناصر لوتاه أن هذا البرنامج يشكل علامة فارقة في شراكتهما منذ عام 2022، مشيراً إلى أنه تم إطلاق العديد من المبادرات المشتركة لتطوير العمل الحكومي في المالديف بالاستفادة من الخبرات الإماراتية. وأضاف لوتاه: "سيساهم البرنامج في تزويد القيادات الحكومية في المالديف بمنظور مستقبلي شامل".
يضم برنامج القيادة التنفيذية لحكومة المالديف 30 مسؤولاً من مختلف الهيئات الحكومية. ويهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات والخبرات الأساسية اللازمة لمواجهة التحديات وتحقيق النمو المستدام. ويركز البرنامج أيضًا على تطوير السياسات وصياغة الاستراتيجيات وإدارة الأداء المؤسسي.
يتألف برنامج القيادة هذا من خمس دورات لبناء القدرات: تطوير السياسات، والقيادة الاستراتيجية، والاتجاهات الرقمية العالمية، والحكومات الرشيقة، والابتكار الحكومي. يتم تقديم هذه الدورات على مدار 2280 ساعة تدريبية. تهدف المبادرة إلى تمكين المشاركين من وجهات نظر استشرافية حول الاتجاهات المستقبلية وأفضل الممارسات في مجال الحوكمة.
بدأت الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وجزر المالديف في مارس 2022، وركزت على 11 مجالاً رئيسياً لتحديث وتطوير الحكومة. وفي غضون عامين، أسفر هذا التعاون عن تنظيم 33 ورشة عمل بإجمالي 7000 ساعة تدريبية، استفاد منها 323 موظفاً حكومياً في جزر المالديف.
تمكين القادة المستقبليين
ويهدف البرنامج إلى تمكين القادة المالديفيين من ابتكار حلول فعالة للتحديات المستقبلية، من خلال تعزيز مستويات الإدارة والخدمات، والتأثير بشكل إيجابي على حياة المجتمع. وأعرب سعادة حسين محمد لطيف عن ثقته في أن هذه المبادرة ستوجه المالديف نحو تحقيق أهدافها التنموية من خلال الاستفادة من الخبرات الإماراتية.
حضر الحفل سعادة رحمة بن عبد الرحمن الشامسي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جزر المالديف وعدد من الوزراء والمسؤولين، حيث أكد حضورهم على أهمية هذا الجهد التعاوني في تحديث الأداء الحكومي.
ويشكل هذا البرنامج القيادي دليلاً على الروابط القوية بين حكومتي الإمارات العربية المتحدة وجزر المالديف، ويعكس رؤيتهما المشتركة لتعزيز النمو المستدام من خلال ممارسات الحوكمة المحسنة.
With inputs from WAM