الإمارات تقود التحول العالمي في قطاع الطاقة نحو مستقبل مرن ومستدام
أكدت سعادة الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة قيادتها الرشيدة، تساهم في دفع عجلة التحول العالمي نحو مستقبل طاقة مرن ومستدام ومتنوع. وبمناسبة اليوم العالمي للطاقة النظيفة، ربطت سعادتها هذا التوجه بالتقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي، وشددت على أن التكنولوجيا الحديثة والشراكات القوية عنصران أساسيان لإعادة تشكيل أنظمة الطاقة العالمية.
أوضحت معاليها أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على طاقة موثوقة وقابلة للتوسع، وأن هذا يزيد الطلب العالمي على الطاقة. وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة تخطط لتلبية هذا الطلب بمسؤولية من خلال توسيع مصادر الطاقة النظيفة، وحماية النظم البيئية الطبيعية، وتشجيع الابتكار في قطاع الطاقة، مع الاستمرار في دعم النمو الاقتصادي والتنمية البشرية على المدى الطويل.

في اليوم العالمي للطاقة النظيفة، صرّحت معاليها قائلةً: "نظراً لأهمية الطاقة البالغة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تُكرّس دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة بمسؤولية. ونعمل على بناء قطاع طاقة متكامل ومستدام، يُحفّز التنويع والابتكار لتحقيق النمو مع الحفاظ على البيئة في الوقت نفسه. ونركّز على بناء نظام أفضل لدعم مسيرة التقدم البشري". وتربط معاليها هذه الرؤية بمشاريع ملموسة قيد التنفيذ في الدولة.
أكدت معاليها أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضم ثلاثة من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، وهو ما وصفته بأنه دليل على الخبرة العميقة في مجال الطاقة النظيفة. وأشارت إلى مشاريع ضخمة مثل محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية ومحطة نور أبوظبي، موضحةً أن هذه المنشآت تدعم استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 وتساهم في خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة بنسبة 70%.
| مشروع | تكنولوجيا | دور محوري في استراتيجية الطاقة النظيفة في الإمارات العربية المتحدة |
|---|---|---|
| محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية | الطاقة الشمسية الكهروضوئية | أكبر محطة طاقة شمسية في موقع واحد في العالم |
| نور أبوظبي | الطاقة الشمسية الكهروضوئية | مساهم رئيسي في أهداف استراتيجية الطاقة لدولة الإمارات العربية المتحدة 2050 |
| نبات البركة | كول | أكبر مصدر وطني للكهرباء، إنتاج خالٍ تمامًا من الكربون |
| البرنامج الوطني لطاقة الرياح | رياح | يزود أكثر من 23000 منزل بالطاقة ويتجنب انبعاث 120000 طن من ثاني أكسيد الكربون |
أشارت معاليها إلى أن مشاريع الطاقة الشمسية هذه تدعم استراتيجية الحياد المناخي 2050 من خلال خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن توليد الكهرباء. وتستهدف استراتيجية الطاقة لدولة الإمارات العربية المتحدة 2050 زيادة حصة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الوطني، وتهدف إلى خفض الانبعاثات من قطاع توليد الطاقة بنسبة 70%، بما يتماشى مع أهداف المناخ الأوسع نطاقاً.
وأشارت معاليها أيضاً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة رائدة في مجال الطاقة النووية، إذ كانت أول دولة عربية تشغل محطة طاقة نووية - محطة براكة - التي تُعد الآن أكبر مصدر وطني للكهرباء وتنتج طاقة خالية تماماً من الكربون. وأضافت أن مشاريع طاقة الرياح ضمن البرنامج الوطني لطاقة الرياح تُزود حالياً أكثر من 23 ألف منزل بالكهرباء، وتساهم في تجنب انبعاث 120 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون.
وتابعت معاليها قائلة: "تُوسّع دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً إنتاجها من الهيدروجين الأزرق والأخضر. وتهدف الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050 إلى جعل الإمارات من أكبر منتجي الهيدروجين في العالم بحلول عام 2031، مما يعزز دورها الريادي في اقتصاد الهيدروجين الناشئ. وتؤكد هذه المبادرات مجتمعةً على نهج دولة الإمارات الشامل لدعم تحوّل قطاع الطاقة، حيث نُدمج التقنيات المتقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في قطاعي الطاقة والصناعة لتحسين جميع جوانب الإنتاج."
وأوضحت أن هذه المجموعة الواسعة من المشاريع تعكس نهجاً متكاملاً لتخطيط الطاقة. وترتبط مبادرات الطاقة الشمسية والنووية وطاقة الرياح والهيدروجين بأنظمة رقمية تستخدم الذكاء الاصطناعي، مما يزيد من الكفاءة في مجالات الاستكشاف والتوليد والاستهلاك الصناعي، ويدعم في الوقت نفسه هدف دولة الإمارات العربية المتحدة المعلن المتمثل في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
صرحت سعادة السيدة الضحاك قائلةً: "إن مسيرتنا نحو بناء مستقبل طاقة أكثر استدامة ومرونة تعكس رؤيتنا الوطنية لتأسيس منظومة طاقة متكاملة، والتزامنا بتنفيذ أهداف اتفاقية باريس، ودورنا كمنصة عالمية للتعاون. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوة جميع الشركاء والمستثمرين للانضمام إلينا والعمل معًا لتسريع وتيرة التقدم، واغتنام الفرص المتاحة، وبناء أساس متين للنمو المستقبلي. شراكات راسخة تدعم تحقيق التنمية المستدامة للجميع."
With inputs from WAM