أشاد سفير فيجي على الساحة الدولية بالدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
اتفق الهلال الأحمر الإماراتي وسفارة جمهورية فيجي في دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز التعاون بينهما في 30 يناير، مع التركيز على المشاريع الإنسانية والتنموية في أرخبيل فيجي. وتركزت المناقشات على توسيع برامج المساعدات، وتحسين التنسيق، وتعزيز دور دولة الإمارات العربية المتحدة الإنساني الأوسع نطاقاً في المجتمعات المتضررة من الكوارث في جميع أنحاء العالم.
عُقد الاجتماع في مقر الهلال الأحمر الإماراتي بين سعادة السيد صديق فيصل رياض كويا، سفير جمهورية فيجي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة السيد أحمد ساري المزروعي، الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي. وناقش الجانبان المشاريع القائمة في فيجي، واستكشفا مبادرات جديدة من شأنها تلبية احتياجات التنمية طويلة الأجل.

خلال المناقشات، سلّط سعادة السفير صديق فيصل رياض كويا الضوء على الدور الإنساني والتنموي لدولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الدولي، مشيراً إلى حجم الدعم الذي يصل إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفاً. وأشاد السفير بالهلال الأحمر الإماراتي، قائلاً إنه أصبح من أكثر المنظمات الدولية نشاطاً وتأثيراً في الشؤون الإنسانية بفضل حضوره العالمي.
أشار سعادة السفير صديق فيصل رياض كويا إلى تدخلات الهلال الأحمر الإماراتي في فيجي عقب الأعاصير الأخيرة التي تسببت في أزمات وكوارث في عدة جزر. ووفقًا للسفير، كانت المنظمة من أوائل الجهات التي وصلت إلى أرض الواقع خلال تلك الحالات الطارئة، حيث قدمت مساعدات إغاثية حيوية للمجتمعات المتضررة ودعمت الجهود الوطنية الرامية إلى استقرار الأوضاع.
استعرض السفير الوضع الإنساني العام في فيجي، واصفاً الأضرار الناجمة عن الأعاصير والفيضانات التي اجتاحت أجزاءً من الأرخبيل. وتعمل السلطات في فيجي على إعادة إعمار المناطق المتضررة واستعادة الحياة الطبيعية. وأكد سعادة السفير صديق فيصل رياض كويا أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ساهمت بشكل فعّال في خطط التعافي هذه.
تم التركيز بشكل خاص على دعم التعليم. وقد ساهمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في دعم هذا القطاع من خلال إنشاء ثلاث كليات تقنية، بهدف تعزيز مهارات الطلاب الفيجيين وتدريبهم. وتُعد هذه المرافق جزءًا من جهود إعادة الإعمار الأوسع نطاقًا، والتي تسعى إلى توفير خدمات مستدامة، والحد من مخاطر الكوارث المستقبلية، ودعم استراتيجيات التنمية الوطنية.
تم تسليط الضوء على الجوانب الرئيسية لعمل الهلال الأحمر الإماراتي في فيجي وجنوب المحيط الهادئ على النحو التالي:
| منطقة | دور الهلال الأحمر الإماراتي الإنساني في فيجي |
|---|---|
| الاستجابة للطوارئ | التواجد المبكر بعد الأعاصير والفيضانات في جميع أنحاء الجزر في أرخبيل فيجي. |
| تعليم | إنشاء ثلاث كليات تقنية لدعم قطاع التعليم. |
| النطاق الجغرافي | التواجد الفعال في جنوب المحيط الهادئ كجزء من مهمة عالمية أوسع. |
دور الهلال الأحمر الإماراتي الإنساني في فيجي والتعاون المستقبلي
من جانبه، أكد سعادة أحمد ساري المزروعي أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لن تدخر جهداً في تعزيز دورها الإنساني والتنموي في فيجي. وشدد سعادته على أن عمل الهيئة في جنوب المحيط الهادئ يعكس رسالة عالمية لا تقتصر على اعتبارات غير إنسانية.
أكد سعادة أحمد ساري المزروعي أن الحاجة تبقى المعيار الأساسي لاختيار مشاريع المساعدات، سواء كانت إغاثية أو تنموية. ومن خلال التركيز على المجتمعات الأكثر ضعفاً، تسعى الهيئة إلى تحسين جودة الحياة وتحقيق الأثر الإنساني المنشود. وأضاف سعادة أحمد ساري المزروعي أن زيارة السفير تُشكل بداية مرحلة جديدة من التعاون البنّاء.
أشار الجانبان إلى أن التعاون المستقبلي سيشمل على الأرجح مبادرات إنسانية إضافية وبرامج تنموية موسعة في فيجي. ومن المتوقع أن تستند هذه الجهود إلى مشاريع التعليم والتعافي القائمة، مع الاستجابة للكوارث المستقبلية. ويعكس النهج المشترك الذي تم تحديده خلال اجتماع 30 يناير/كانون الثاني شراكة طويلة الأمد بين الهلال الأحمر الإماراتي وفيجي في إطار نشاط إنساني دولي أوسع.
With inputs from WAM