وزارة الصحة الإماراتية تحتفل بمشاركة فريق حياة في ألعاب زراعة الأعضاء العالمية بألمانيا
كرمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخرًا وفدها المشارك لأول مرة في دورة الألعاب العالمية لزراعة الأعضاء. واحتفى الحدث، الذي أُقيم في دريسدن بألمانيا، بالرياضيين الذين خضعوا لعمليات زراعة أعضاء، وبالرياضيين المتبرعين الأحياء. وسلط الحفل الضوء على قصص شفاء مُلهمة، وأكد على أهمية التبرع بالأعضاء في إنقاذ الأرواح.
أظهر ستة رياضيين إماراتيين، من بينهم متلقون لزراعة أعضاء ومتبرعون أحياء، صمودهم وعزيمتهم في الألعاب. وحققوا نجاحًا ملحوظًا، حيث فازوا بالميدالية الذهبية في سباق 200 متر ورمي الرمح، بالإضافة إلى ميداليات برونزية في سباق 200 متر آخر ومسابقة خزان الزوجي. وقد شهدت هذه البطولة الدولية مشاركة 2500 مشارك من 51 دولة.

قدّم الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التنظيم الصحي، دروعًا تذكارية لأعضاء وفد دولة الإمارات. وقد جسّد المشاركون، ممثلين عن برنامج "حياة" التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، العزيمة والمثابرة بعد رحلة زراعة الأعضاء أو التبرع بها. وعكست مشاركتهم التقدم الذي يشهده نظام التبرع بالأعضاء في دولة الإمارات.
أظهرت مشاركة الرياضيين الإماراتيين كرم المتبرعين وخبرة الفرق الطبية المشاركة في زراعة الأعضاء. كما سلّطت الضوء على التقدم الذي أحرزه البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء والأنسجة "حياة". وأشار الدكتور الأميري إلى أن هذا الإنجاز يتماشى مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة لتحسين جودة الحياة وترسيخ مكانتها كدولة رائدة عالميًا في مجال زراعة الأعضاء.
تخطط الوزارة لتوسيع مشاركتها في فعاليات مستقبلية، مثل دورة ألعاب بلجيكا 2027، بفريق أكبر. وتهدف إلى التنسيق مع الجهات الرياضية لاستضافة دورة ألعاب زراعة الأعضاء العالمية 2029. تعكس هذه الجهود طموح الإمارات العربية المتحدة في أن تكون أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي المهم.
ندوة علمية حول زراعة الأعضاء
تزامنت مع هذا الحدث ندوة علمية نظمتها الجمعية الدولية لعلم نفس زراعة الأعضاء (ISOT). وأكدت الندوة على دور النشاط البدني في تحسين جودة الحياة بعد زراعة الأعضاء. ودعت الندوة إلى دمج الرياضة في طب زراعة الأعضاء الحديث كجزء من نماذج الرعاية الشاملة.
أكد الدكتور الأميري على أهمية الرياضة للتعافي بعد زراعة الأعضاء، وأن مشاركة الرياضيين الإماراتيين تحمل رسالة إنسانية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الدولي في هذا المجال.
يأتي هذا التكريم تقديراً لكل من ساهم في نجاح هذه المبادرة - المانحين والمستفيدين والسفراء والشركاء - لدورهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز الأمل في بدايات جديدة.
With inputs from WAM