انتخاب الدكتور عبدالله ماجد آل علي من دولة الإمارات العربية المتحدة رئيساً للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف
عُيّن سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، رئيسًا للفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف. ويمثل هذا الانتخاب دولة الإمارات العربية المتحدة، مسلطًا الضوء على تاريخ حافل بالإنجازات التي حققها الأرشيف والمكتبة الوطنية على المستويات المحلية والعربية والدولية، حيث شهد تطورًا متسارعًا في مجال الأرشفة والتوثيق.
وقد عزز هذا التقدم مكانة دار الوثائق والمحفوظات الوطنية كرائدة في حفظ الذاكرة الوطنية والتراث الوثائقي، كما عزز دورها المؤثر في المشهد الثقافي والأرشيفي العربي. وأعرب سعادة الدكتور عبد الله ماجد العلي عن اعتزازه بهذا التكريم، مشيرًا إلى أن دار الوثائق والمحفوظات الوطنية عضو فاعل في المجلس الدولي للأرشيف منذ عام ١٩٧٥.

صرح الدكتور عبد الله ماجد العلي قائلاً: "نعتبر هذه الثقة شرفًا وواجبًا علينا، وسنبذل قصارى جهدنا لتعزيز حماية وحفظ التراث الوثائقي العربي". وأكد التزامهم بنشر أفضل الممارسات العالمية في مجال الأرشفة والتوثيق، وبناء مهارات تواكب التطورات المتسارعة في هذا القطاع.
يركز المؤتمر على تمكين الأجيال القادمة من الأرشيفيين العرب. وسلط الدكتور عبد الله ماجد العلي الضوء على الدور المحوري للأرشيف في حفظ ذاكرة الأمم، مؤكدًا على أهمية التعاون للنهوض بالمنظومة الأرشيفية العربية من خلال تبادل الخبرات المهنية وتعبئة الطاقات المشتركة.
وقال: "نحن على ثقة بأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التنسيق والتبادل". ويشمل ذلك تبادل الخبرات بين أرشيفات الدول العربية، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الدولية المعنية بتنظيم الأرشيف. وتهدف هذه التعاونات إلى تطوير هذا القطاع بشكل أكبر.
ستعزز هذه الجهود دور الأرشيف في دعم التنمية الثقافية والمعرفية. وينصب التركيز على التعاون بين المهنيين الذين يدركون أن حماية أرشيفات أوطانهم أمانة تاريخية ومسؤولية.
يعكس تصنيف دار الوثائق والمكتبات الوطنية كمؤسسة رائدة التزامها بتطوير ممارسات الأرشيف في المنطقة. ويمثل هذا التعيين خطوةً مهمةً نحو تعزيز التعاون في العالم العربي، مع مواكبة المعايير العالمية.
With inputs from WAM