الإمارات العربية المتحدة تُعتبر رائدة عالميًا في مجال حماية الطفل وأطر حقوقه
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بحماية حقوق الطفل. وتُعتبر الدولة رائدةً عالميًا في هذا المجال، بفضل إطارها التشريعي والمؤسسي. ويتماشى هذا مع رؤية الإمارات 2031 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. ويتزامن بيان الجمعية مع اليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر، تحت شعار "يومي، حقوقي".
لقد طبّقت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من القوانين والسياسات الرئيسية لحماية الأطفال. من أبرزها القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل ("وديمة")، وسياسات حماية الطفل في المؤسسات التعليمية والرياضية. إضافةً إلى ذلك، تلعب جهاتٌ مثل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومركز حماية الطفل التابع لوزارة الداخلية أدوارًا محورية في هذا المجال.

في مجال السلامة الرقمية، أطلقت دولة الإمارات مبادرات مثل تطبيق "حمايتي" وخط ساخن مجاني للحماية. وتهدف حملات مثل "الذكاء الاصطناعي من أجل أطفال أكثر أمانًا" إلى تهيئة بيئة رقمية أكثر أمانًا. وقد تم إطلاق "ميثاق جودة الحياة الرقمية للأطفال" خلال القمة العالمية للحكومات 2025 لتعزيز هذه الجهود.
الجهود المحلية في مجال حماية الطفل
على الصعيد المحلي، درّبت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أكثر من 1800 أخصائي في إطار برنامج "سد الأمان". وتعكس مبادرات مثل "مؤشر أبوظبي لازدهار الطفل" الجهود المتواصلة لتعزيز تنمية الطفولة المبكرة. وقد حظيت هذه المبادرات بتقدير واسع، بما في ذلك جائزة "أماكن العمل الملهمة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا" لعام 2025.
التعاون الدولي
على الصعيد الدولي، تقود دولة الإمارات العربية المتحدة جهودًا كبيرة لحماية الطفل. فقد قادت وزارة الداخلية عمليةً في 14 دولة، أنقذت خلالها 165 طفلًا. كما استضافت الإمارات القمة العالمية "نحن نحمي" في عام 2024، وتتعاون مع تحالفات عالمية مثل "نحن نحمي" لمكافحة الاستغلال الإلكتروني.
دعم التعليم والصحة
تُعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة داعمًا رئيسيًا للتعليم والصحة حول العالم، حيث تُموّل برامج لأكثر من 20 مليون طفل في 59 دولة. وتشمل مساهماتها 100 مليون دولار أمريكي للشراكة العالمية من أجل التعليم في البلدان النامية. وتهدف مبادرات مثل "التلمذة المهنية العالمية" إلى تعليم الملايين بحلول عام 2030.
جهود المساعدات الإنسانية
تُعدّ المساعدات الإنسانية مجالاً آخر من مجالات التركيز، حيث وصلت قيمة المساعدات الغذائية إلى 19 مليون دولار أمريكي استجابةً للنزاعات التي تؤثر على الأطفال بحلول عام 2024. وارتفعت قيمة المساعدات التعليمية إلى 1.2 مليون دولار أمريكي، مما يُبرز عمق الجهود الإنسانية الإماراتية. كما تدعم الإمارات مبادرات الرعاية الصحية عالميًا، بما في ذلك حملات استئصال شلل الأطفال.
وتشمل إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة الانضمام إلى الشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال، كأول دولة عربية تنضم إلى هذه الشراكة منذ انضمامها إلى اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1997. كما صادقت على البروتوكولات المتعلقة بقضايا استغلال الأطفال عام 2016.
في التصنيفات العالمية، حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز السادس عالميًا في مؤشر حقوق الأطفال بنتيجة 0.996 في عام 2025، مما يعكس تميز الخدمات الصحية المقدمة للأطفال. وتشير الدرجات في مؤشر البقاء على قيد الحياة (0.951) والحماية (0.930) إلى انخفاض معدلات وفيات الأطفال وفعالية التشريعات المناهضة للاستغلال.
وأكدت الجمعية أن اختيار عام 2025 "عاماً للمجتمع" وإعلان عام 2026 "عاماً للأسرة" يعكس رؤية مجتمع متماسك يضع رفاهة الطفل وتمكين الأسرة في مقدمة أولوياته ضمن أهداف التنمية الوطنية.
With inputs from WAM