منتدى الطاقة الإماراتي الألماني يعزز التعاون في شبكات الطاقة المستقبلية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي
استضافت وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والعمل المناخي في ألمانيا، منتدى الطاقة الإماراتي الألماني. في إطار شراكتهما الاستراتيجية في قطاعي الطاقة والمناخ، عُقد المنتدى في أبوظبي. وناقش خبراء من كلا البلدين شبكات الطاقة المستقبلية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في أنظمة الطاقة. وتزامن انعقاد المنتدى مع زيارة الوزيرة الألمانية كاتارينا رايشه إلى الإمارات العربية المتحدة.
أكد معالي المهندس شريف العلماء أن الشراكة الإماراتية الألمانية تُجسّد التعاون الدولي الفعّال، وتُؤكد التزام البلدين بالحلول المبتكرة التي تدعم الطاقة النظيفة وتُسرّع العمل المناخي العالمي. ومنذ انطلاق شراكتهما في مجال الطاقة عام ٢٠١٧، أُحرز تقدم كبير في مجالات الهيدروجين، ووقود الطيران المستدام، والطاقة المتجددة، وربط الشبكات، وخفض الانبعاثات الصناعية.

ناقش المنتدى محورين رئيسيين بالغي الأهمية لقطاع الطاقة في العقد المقبل. يتناول المحور الأول شبكات الطاقة المستقبلية التي تعزز الربط بين أوروبا والخليج من خلال الطاقة النظيفة والهيدروجين والبنية التحتية الرقمية. ويتماشى هذا مع أهداف "اتفاقية الإمارات العربية المتحدة" لمضاعفة كفاءة الطاقة وزيادة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030.
يركز المحور الثاني على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة الطاقة. مع النمو السريع لمراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يتزايد الطلب على الطاقة والتبريد والمرونة التشغيلية. وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على تطوير قدراتها في مجالات الطاقة الشمسية، وتبريد المناطق، والهيدروجين، وتخزين البطاريات المتقدم.
إن الجمع بين ريادة الإمارات العربية المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي والخبرة الهندسية الألمانية يُرسي أسسًا متينةً لمعايير عالمية في البنية التحتية الرقمية المستدامة. تُثمّن الإمارات العربية المتحدة التعاون مع ألمانيا في سلاسل توريد الهيدروجين، ووقود الطائرات المستدام، وحلول التخزين، وأسواق الكربون، وإزالة الانبعاثات، وكفاءة الطاقة، والتحول الرقمي.
تثق دولة الإمارات العربية المتحدة بأن المنتدى سيُفضي إلى خطوات عملية لتعزيز هذا التعاون. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الشركات الناشئة والقطاع الخاص، مع الاستفادة من الزخم الذي حققته نتائج مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) نحو مستقبل مستدام للطاقة.
With inputs from WAM