يوم العلم الإماراتي يحتفي بالإرادة الوطنية والإنجازات العالمية في ظل القيادة الحكيمة
أكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن يوم العلم رمزٌ للوحدة الوطنية والتقدم. وأشار إلى أن هذه المناسبة تعكس إنجازات دولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة، وتجسّد قيم الوحدة والولاء والانتماء، المتجذرة في رؤية الآباء المؤسسين.
مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة التنموية طموحة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وتهدف هذه المسيرة إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، والارتقاء بمكانة الدولة عالمياً. ويجسد علم الإمارات هذه الإنجازات، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة.

يُجسّد الاحتفال بيوم العلم التماسك الاجتماعي ودعم القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُبرز الالتزام بتعزيز المكانة الوطنية من خلال سياسات وتشريعات فعّالة. ويُؤكّد على أهمية العمل التطوعي كركيزة أساسية لتعزيز الهوية الوطنية.
تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بمكانة دولية مرموقة بفضل مبادراتها الإنسانية والتنموية، وقد جعلتها هذه الجهود رائدة في دعم السلام والتعايش والاستجابة للأزمات العالمية. وتكافح الدولة الفقر وتساعد المناطق المنكوبة بالكوارث حول العالم.
يُحدد القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 1971 الإطار التشريعي للعلم الوطني. ويحافظ هذا القانون على مكانة العلم كرمز للسيادة والفخر والوحدة. ويعكس احترام العلم ورفعه الصورة المشرفة للأمة.
وأضاف معاليه: "إن علمنا الوطني ليس مجرد رمز، بل هو شهادة على مسيرة حافلة بالإنجازات الحضارية التي جعلت من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة وبناء رأس المال البشري، وواحدة من أكثر دول العالم استقراراً وتقدماً".
غرس القيم في الأجيال القادمة
يحمل يوم العلم أهمية بالغة لكل إماراتي، فهو فرصة لغرس قيم الولاء والانتماء في الأجيال الجديدة، ويضمن أن يبقى علم الإمارات رمزًا للفخر والاعتزاز، ملهمًا للأجيال القادمة.
يعكس هذا الاحتفال مدى التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكد التزامها بالحفاظ على مكانتها الرائدة في مجال العمل الإنساني، مع تعزيز الفخر الوطني من خلال التشريعات.
With inputs from WAM