وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات تستعرض جهودها في تسريع التحول في قطاع الطاقة خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول 2024
تشارك وزارة الطاقة والبنية التحتية في الدورة الأربعين لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2024)، والذي يقام خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر 2024 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 184 ألف زائر، ويشارك فيه أكثر من 1800 خبير من مختلف المجالات.
خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول 2024، ستسلط الوزارة الضوء على مبادرات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي والتمويل لتسريع التحول العالمي في مجال الطاقة. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز المناقشات حول الابتكارات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة والاستدامة في مجال الطاقة. كما سيتم التركيز على التمويل المستدام والشراكات الدولية للطاقة النظيفة.

وأكد معالي المهندس شريف العلماء أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول يوفر منصة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، وقال: "إن دولة الإمارات العربية المتحدة تتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة"، وينصب التركيز على تبادل الخبرات والتقنيات المتقدمة من أجل مستقبل مستدام للطاقة.
استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر من 150 مليار درهم في الطاقة النظيفة، مع خطط لاستثمار 500 مليار درهم إضافية على مدى العقود الثلاثة المقبلة. ويهدف هذا الاستثمار إلى تحقيق الحياد المناخي. وتبنت الدولة استراتيجية طويلة الأمد توازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة.
تهدف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 المحدثة إلى مضاعفة مساهمات الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030. كما تسعى إلى تقليل الانبعاثات لتحقيق الحياد المناخي في قطاعي الكهرباء والمياه بحلول عام 2050. وتستهدف تحسينات الكفاءة في الاستهلاك بنسبة 42% - 45% مقارنة بمستويات عام 2019.
أهداف استراتيجية الهيدروجين
وتماشياً مع هذه الجهود، تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050 في عام 2023. وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في إنتاج الهيدروجين منخفض الانبعاثات بحلول عام 2031. وتشمل الخطط تطوير سلاسل التوريد وإنشاء واحات الهيدروجين لتعزيز قدرات الإنتاج المحلية بشكل كبير بحلول منتصف القرن.
وتسعى رؤية الإمارات إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة من خلال زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيجها. ويبلغ إنتاج الطاقة المتجددة حالياً 6 جيجاوات، في حين تساهم الطاقة النووية بنحو 5.6 جيجاوات أخرى. وتظل الدولة ملتزمة بالابتكار والتقنيات الحديثة للحصول على مصادر طاقة أنظف.
يظل التحول في مجال الطاقة أمراً بالغ الأهمية في ظل تحديات تغير المناخ والاعتماد على المصادر التقليدية. وتشكل الخطوات الاستباقية التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً للتحول نحو الطاقة النظيفة. وتؤكد هذه الجهود على التزامها بمستقبل مستدام من خلال الاستثمارات الاستراتيجية والأساليب المبتكرة.
وتؤكد مشاركة الوزارة في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) التزامها بتعزيز الحوار العالمي حول الممارسات المستدامة في قطاع الطاقة. ومن خلال عرض مشاريع طموحة تدعم الاستدامة، تهدف الوزارة إلى تسليط الضوء على الإنجازات في مجال تطوير الطاقة النظيفة مع تعزيز التعاون الدولي من أجل مستقبل أكثر اخضرارًا.
With inputs from WAM