مبادرات تعليمية في رأس الخيمة تعزز نظام التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة
التقى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي معالي السيدة سارة بنت يوسف الأميري في 27 يناير/كانون الثاني لمراجعة خطط التعليم الاتحادية. وتركزت المناقشات على تعزيز منظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعم التنمية الوطنية، ومواءمة مخرجات التعلم مع المهارات المستقبلية المطلوبة في مختلف القطاعات في رأس الخيمة وعموم الدولة.
عُقد الاجتماع في قصر صاحب السمو بمدينة صقر بن محمد، بحضور كبار مسؤولي وزارة التربية والتعليم. وقدّم الحضور لسموه إحاطةً حول المشاريع الجارية، ومؤشرات التقدم المحرز مؤخراً، والبرامج القادمة المصممة لتحسين جودة التدريس، وأداء الطلاب، وكفاءة المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.
خلال الإحاطة الإعلامية، استعرض المسؤولون مبادرات تهدف إلى إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة العالمية في مختلف المجالات. وتستهدف هذه المبادرات تطوير المناهج الدراسية، وأساليب التدريس الحديثة، وأدوات التقييم المتقدمة. كما تركز البرامج على الإبداع والتفكير العلمي والمهارات الرقمية ضمن منظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضع التعليم في صدارة أولوياتها الوطنية، واصفاً إياه بأنه ركيزة أساسية للتنمية. وسلط سموه الضوء على دور المشاريع التعليمية عالية الجودة في دعم النمو الشامل والمستدام، وأشار إلى الروابط بين منظومة التعليم في دولة الإمارات، والاقتصادات القائمة على المعرفة، والاستراتيجيات الوطنية طويلة الأجل المتعلقة بالاستدامة والابتكار.
أكد سموه التزام رأس الخيمة بدعم خطط وزارة التربية والتعليم من خلال تبني برامج متطورة محلياً. وتهدف هذه البرامج إلى بناء نظام تعليمي متكامل في دولة الإمارات العربية المتحدة يلبي احتياجات المجتمع، ويركز على تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة للمستقبل لتمكين الخريجين من المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية الوطنية وسوق العمل.
أعربت سعادة سارة بنت يوسف الأميري عن تقديرها للدعم المتواصل الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي لقطاع التعليم. وأشارت سعادتها إلى أن هذا الدعم يسهم في تحسين النتائج، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق بين المبادرات المحلية في رأس الخيمة ونظام التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة ككل.
كما أشادت معاليها بالمبادرات الرائدة في رأس الخيمة، واصفةً إياها بأنها نموذج متقدم للتطوير التعليمي. وتعزز هذه المبادرات التكامل داخل منظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتدعم دور المدارس في بناء شخصيات الطلاب، وتنمية مهاراتهم. كما تُسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة متطلبات المستقبل، مع دعم التماسك الاجتماعي من خلال توفير فرص تعليمية شاملة.
شارك في الاجتماع معالي المهندس محمد حمزة القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، ومعالي آمنة الصالح، القائمة بأعمال وكيل الوزارة المساعد للمناهج والتقييم. كما حضر الاجتماع عدد من المسؤولين الآخرين، مما يعكس التنسيق المؤسسي في منظومة التعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة والمسؤولية المشتركة لتحقيق الأهداف التعليمية الوطنية.
With inputs from WAM


