تقرير البنك الدولي يتوقع نمو اقتصاد الإمارات بنسبة 4.8% في 2025 في ظل التحول الرقمي
يتوقع تقرير "آفاق الاقتصاد الخليجي" الصادر عن البنك الدولي لخريف 2025 نموًا اقتصاديًا بنسبة 4.8% في الإمارات العربية المتحدة. يعكس هذا النمو توازنًا بين القطاعين النفطي وغير النفطي. وتتصدر الإمارات العربية المتحدة دول المنطقة في تنويع قاعدة صادراتها، حيث من المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.8% في عام 2025. ومن المتوقع أيضًا أن تشهد دول خليجية أخرى، مثل المملكة العربية السعودية والبحرين وعُمان وقطر والكويت، نموًا اقتصاديًا.
يركز التقرير، المعنون "التحول الرقمي في الخليج: محرك قوي للتنويع الاقتصادي"، على ثلاثة محاور رئيسية: مؤشرات التنويع الاقتصادي خلال العقد الماضي، وتطورات الاقتصاد الكلي، والتحول الرقمي. ويشير إلى تقدم طفيف في جهود التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات العشر الماضية، مع ظهور بعض المؤشرات الواعدة مؤخرًا.

يتجلى التحول الرقمي السريع في منطقة الخليج، مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي. تتمتع جميع دول مجلس التعاون الخليجي بشبكات اتصالات متطورة، وتتمتع بتغطية 5G تتجاوز 90%، وإنترنت فائق السرعة بأسعار معقولة. كما تُعزز الاستثمارات في مراكز البيانات وأنظمة الحوسبة عالية الأداء جاهزية الذكاء الاصطناعي.
تبرز الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية كدولتين رائدتين إقليميًا ودوليًا بفضل الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويدعم هذا التقدم منظومات بيئية توفر التسهيلات والتمويل للمشاريع والابتكار. وتعتمد الحكومات تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية لتعزيز هذا التقدم.
أكدت صفاء الطيب الكوجلي، المديرة الإقليمية للبنك الدولي لدول مجلس التعاون الخليجي، أن التنوع الاقتصادي والتحول الرقمي أساسيان لتحقيق الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل. وأشارت إلى أن البنية التحتية القوية والخبرة المتنامية في مجال الذكاء الاصطناعي تُؤهلان المنطقة للريادة إذا ما عولجت التحديات البيئية والعمالية بشكل استباقي.
مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
يُسلِّط التقرير الضوء على أن مشاركة المرأة الخليجية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) تتجاوز المتوسط العالمي، مما يُعزِّز التنافسية الرقمية للمنطقة. ويوصي بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في تبني الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار. ويمكن لتطبيق برامج التدريب على المهارات أن يُسهم في سد فجوات سوق العمل، مما يُعَظِّم فوائد التنويع الاقتصادي والتحول الرقمي.
With inputs from WAM