25% نمو في مدفوعات البطاقات الدولية في الإمارات خلال 2023
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة زيادة كبيرة في المدفوعات الرقمية، مع نمو الإنفاق على البطاقات الدولية بنسبة تزيد عن 25% في عام 2023. وأكد جهاد خليل، المدير العام للمنطقة الشرقية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ماستركارد، هذا الاتجاه لوكالة أنباء الإمارات (وام).
يمكن أن تعزى شعبية المدفوعات الرقمية في الإمارات إلى عدة عوامل، بما في ذلك الراحة والأمان التي توفرها مقارنة بالمدفوعات النقدية التقليدية. ويتبنى العملاء والشركات على حد سواء طرق الدفع الحديثة هذه، مع الاعتراف بكفاءتها وسهولة استخدامها.

الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تقودان تعافي قطاع المدفوعات
تعكس أنماط الإنفاق باستخدام البطاقات الدولية في الإمارات ريادة الدولة ومنطقة مجلس التعاون الخليجي في دفع انتعاش قطاع المدفوعات. ويتجلى هذا النمو أيضًا من خلال زيادة بنسبة 20% في قيمة المعاملات التي تتم عبر البطاقات وحلول الدفع الرقمية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مصحوبة بارتفاع كبير بنسبة 50% في عدد المعاملات.
يعتمد المستهلكون المدفوعات الرقمية من أجل السرعة والراحة والأمان
يستخدم المستهلكون بشكل متزايد المدفوعات الرقمية في إنفاقهم اليومي، ويسعون إلى السرعة والراحة والأمان الذي توفره هذه التقنيات. تساهم التكاليف المقبولة المرتبطة بالمدفوعات الرقمية بشكل أكبر في اعتمادها على نطاق واسع.
التزام ماستركارد: تعزيز تجارب الدفع
تظل MasterCard ملتزمة بدعم مشهد المدفوعات الرقمية في المنطقة من خلال تبسيط المعاملات وضمان تجربة دفع أكثر كفاءة وسلاسة. ومن خلال التعاون مع مجموعة متنوعة من الشركاء، تهدف MasterCard إلى تزويد العملاء بإمكانية الوصول إلى مجموعة شاملة من الميزات التي تجعل المدفوعات الرقمية اليومية أكثر بساطة وأسرع وأكثر قيمة.
طرق الدفع الجديدة تكتسب قوة جذب: مؤشر مدفوعات ماستركارد
كشف أحدث مؤشر لمدفوعات ماستركارد أن 85% من الأفراد في المنطقة اعتمدوا طريقة دفع جديدة واحدة على الأقل في العام الماضي، مع تعبير 64% عن ميلهم لزيادة استخدامهم لطريقة دفع رقمية جديدة. وفي الإمارات تحديداً، استخدم 88% من الأفراد طريقة دفع جديدة واحدة على الأقل خلال الفترة نفسها. ظهرت الهواتف المحمولة كخيار شائع للمدفوعات غير التلامسية، حيث يستخدمها 39% من الأفراد. وشملت طرق الدفع الأخرى البارزة خدمات "اشتر الآن، وادفع لاحقًا" (29%)، والعملات المشفرة (20%)، والأجهزة التقنية القابلة للارتداء التي تدعم عمليات الدفع (18%).
المدفوعات عبر الحدود: ربط المغتربين بمجتمعاتهم
إن النمو السريع للمدفوعات عبر الحدود له أهمية كبيرة بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، نظراً لعدد سكانها الكبير من المغتربين. وأشار تقرير ماستركارد للمدفوعات عبر الحدود 2023 إلى أن 48% من سكان الإمارات يتوقعون زيادة في إجراء المدفوعات عبر الحدود خلال الـ 12 شهراً المقبلة، بينما يتوقع 36% تلقي المزيد من المدفوعات عبر الحدود خلال الفترة نفسها. تلتزم MasterCard بدعم المجتمعات من خلال توفير طرق آمنة ومريحة وفعالة من حيث التكلفة لتحويل الأموال دوليًا. وتسهل خدماتها عبر الحدود حركة الأموال عبر أكثر من 180 دولة، لتصل إلى أكثر من 90% من سكان البنوك في جميع أنحاء العالم.
الشمول المالي: تمكين الأفراد والشركات
يقع الشمول المالي في صميم مهمة MasterCard. وتعتقد الشركة أن الشمول المالي يتجاوز مجرد ملكية الحساب المصرفي؛ وهو يشمل معالجة عدم المساواة في النظم المالية بشكل فعال وضمان الوصول الشامل إلى الاقتصاد الرقمي. تعهدت شركة ماستركارد بإدراج مليار شخص و50 مليون شركة متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة الحجم في جميع أنحاء العالم في الاقتصاد الرقمي بحلول عام 2025.
دعم الشركات الصغيرة: حلول الدفع الرقمية لتحقيق النمو
وإدراكًا للحاجة إلى الدعم، توفر MasterCard للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة حلول الدفع الرقمية التي تتيح عمليات دفع آمنة وفعالة وتحويلات مالية وتوسيع الأعمال. ومن خلال الشراكات والمشاريع مع المؤسسات الدولية في مختلف البلدان، تعمل ماستركارد على تمكين رواد الأعمال الناشئين والشركات الصغيرة.
الابتكار والاستدامة: قيادة التغيير الإيجابي
تركز MasterCard بشدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مدركة قدرتها على تحويل الصناعات وخلق فرص جديدة. أعلنت ماستركارد، خلال مشاركتها في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لتغير المناخ (COP28)، عن "تعهد البطاقات المستدامة" في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مبادرة تهدف إلى تحويل البنوك في الدولة إلى استخدام البطاقات المصنوعة من مواد مستدامة بحلول عام 2025. وقد لاقى هذا التعهد قبولاً واسع النطاق، مع وقد قام أكثر من 10 بنوك ومؤسسات مالية بالتسجيل بعد وقت قصير من إطلاقه. وبذلك أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة على مستوى العالم تحقق هذا الإنجاز، قبل ثلاث سنوات من الهدف العالمي الذي حددته ماستركارد لعام 2028.
تفضيل المستهلك للمنتجات والخدمات المستدامة
يميل حاملو البطاقات بشكل متزايد إلى الإنفاق على المنتجات والخدمات المستدامة. كشفت دراسة أجرتها ماستركارد أن 9 من كل 10 أشخاص بالغين في الشرق الأوسط على استعداد لاتخاذ إجراءات فردية لمعالجة قضايا الاستدامة، مقارنة بـ 8 من كل 10 على مستوى العالم. علاوة على ذلك، يعتقد أكثر من 72% من المشاركين في الدراسة في المنطقة أنه يجب على الشركات اعتماد تدابير أكثر صداقة للبيئة. ومن الجدير بالذكر أن 25% من المشاركين أشاروا إلى أنهم سيتوقفون عن شراء أو استخدام المنتجات من العلامات التجارية التي لا تعطي الأولوية للاستدامة، في حين أفاد 15% عن مقاطعة الشركات التي فشلت في تبني القيم المستدامة.
برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في اعتماد المدفوعات الرقمية مدفوعة بطلب المستهلكين على الراحة والأمان والسرعة. إن التزام ماستركارد بتبسيط المعاملات وتعزيز الشمول المالي ودعم الشركات الصغيرة وتحفيز الابتكار يضعها كلاعب رئيسي في تشكيل مستقبل المدفوعات في المنطقة.
With inputs from WAM