وفد دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة آمنة الضحاك يناقش قضية تغير المناخ في قمة بيليم في البرازيل
ترأست معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، ممثلةً لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفد الدولة المشارك في قمة بيليم للمناخ في البرازيل. وقد نظّم هذا الحدث، الذي عُقد يومي 6 و7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، نخبةً من القادة لمناقشة تحديات تغير المناخ والالتزامات المترتبة عليه.
ألقت معالي الدكتورة الضحاك البيان الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في اليوم الأول من القمة، وشاركت في جلسة حول تحوّل قطاع الطاقة. ناقشت معاليها التحديات العالمية، وأكدت على الشفافية في تنفيذ الالتزامات المناخية. وتهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى إدراج ستة غازات دفيئة في تقرير الشفافية الخاص بها لتعزيز الاستجابة لتغير المناخ.
سلّطت معالي رزان خليفة المبارك الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحلول المستندة إلى الطبيعة، وذلك خلال إطلاق مبادرة "مرفق الغابات الاستوائية الدائمة". وقد أطلق الرئيس لولا هذه المبادرة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني. وأعلنت المبارك دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لإعلان المرفق، ودورها كداعمٍ مبكر وعضوٍ في اللجنة التوجيهية المؤقتة.
تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بالدبلوماسية والمناصرة السياسية وحشد المستثمرين لدعم دول الغابات الاستوائية. ويتماشى هذا مع "تعهد الإمارات" في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لوقف إزالة الغابات بحلول عام 2030. وصرحت معاليها قائلةً: "إن حماية الغابات الاستوائية المتبقية في العالم ليست ضرورة فحسب، بل هي أساسٌ لصحة كوكبنا ومناخنا وأجيالنا الحالية والمستقبلية. وبدونها، لن يكون هناك اتفاق باريس".
في 7 نوفمبر، وخلال جلسة بعنوان "التحول في قطاع الطاقة"، أكدت الدكتورة الضحاك على الأهمية الاستراتيجية للتحول العادل في قطاع الطاقة. وسلطت الضوء على أهمية تحقيق أمن الطاقة وضمان وصول الجميع إليها، باعتبارهما هدفين أساسيين. وتظل دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بجهود العمل المناخي العالمية الرامية إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
كانت قمة بيليم للمناخ بمثابة تحضير لمؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) الذي عُقد في بيليم، البرازيل، في الفترة من 6 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني. جمعت هذه القمة قادةً وعلماء ومنظمات غير حكومية ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة الإجراءات ذات الأولوية لمكافحة تغير المناخ. ركز مؤتمر الأطراف الثلاثين على الحد من الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية، مع استعراض التقدم المحرز في المساهمات المحددة وطنيًا (NDCs) وتعهدات التمويل من مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (COP29).
تعزيز تمويل المناخ
دعت الدكتورة الضحاك إلى تعاون عالمي في مكافحة تغير المناخ من خلال تعزيز الشفافية ووضع مساهمات وطنية محددة طموحة. وحثت الدول على اعتماد مؤشرات لقياس التقدم المحرز في التكيف الجماعي بشفافية. كما شُدّد على تعزيز تمويل المناخ من خلال تحقيق "هدف كمي جماعي جديد".
تهدف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مضاعفة قدرة الطاقة المتجددة عالميًا ثلاث مرات بحلول عام 2030، كجزء من اتفاقيتها. وأكد الدكتور الضحاك أن زيادة القدرات أمرٌ حيوي لتحقيق أهداف المناخ دون استثناء أحد.
وفّرت القمة منصةً لمناقشة الجهود الدولية لمكافحة تغيّر المناخ بحضور أصحاب المصلحة الرئيسيين. وسلّطت الضوء على الجهود الوطنية، مثل مشاريع الطاقة النظيفة، والتحول الزراعي، وتحسين البنية التحتية لتحقيق الاستدامة في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM

