الإمارات العربية المتحدة تستضيف حوار غليون الحادي عشر لحقوق الإنسان لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة حوار غليون الحادي عشر لحقوق الإنسان في غليون، سويسرا، إلى جانب الصين وإسبانيا والمغرب ومجموعة الحقوق العالمية. وتزامن هذا الحدث مع الذكرى الثلاثين لإعلان ومنهاج عمل بكين. وكان موضوعه "بكين بعد 30 عامًا: حشد جهود منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لتسريع التقدم نحو المساواة بين الجنسين والإعمال الكامل لحقوق النساء والفتيات".
ألقى سعادة السفير جمال المشرخ، المندوب الدائم لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف، كلمةً رئيسيةً، سلّط فيها الضوء على إنجازات دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة ودورها الريادي في تعزيز المساواة بين الجنسين عالميًا. كما نوّه سعادته بالتمثيل الفاعل للمرأة الإماراتية في القطاعين الحكومي والخاص.
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة بفعالية في جلسات الحوار التفاعلي، داعيةً إلى تعزيز تمكين النساء والفتيات. وانضمت السيدة شهد مطر، نائبة المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى حلقة نقاش حول تسريع تحقيق المساواة بين الجنسين من خلال تفعيل منظومة الأمم المتحدة. وأكدت على أهمية تحقيق تقدم عملي من خلال الشراكات.
ترأس السيد خليفة المزروعي، المستشار في البعثة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في جنيف، حلقة نقاشية مع ممثلين عن الدول ووكالات الأمم المتحدة. وركزت الحلقة على أفضل الممارسات لتنفيذ التوصيات المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة على المستويات الوطنية. كما أدار النقاشات نحو نتائج عملية.
شهد الحوار مشاركة واسعة من مختلف الجهات المعنية، مثل ممثلين عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان. ويعكس هذا طابعه الشامل والتزامه بالتعددية. وقد أتاح الحدث مساحة مفتوحة لمناقشة التحديات الملحة لحقوق الإنسان في ظل قواعد تشاتام هاوس.
حوار غليون هو منصة بارزة في المجتمع الدبلوماسي بجنيف. يعزز هذا الحوار التعاون الدولي من خلال جمع ممثلي الدول، ووكالات الأمم المتحدة، وآليات حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، وغيرهم من أصحاب المصلحة لمناقشة قضايا حقوق الإنسان بشكل غير رسمي.
أشاد السفير المشرخ بالتقدم العالمي المُحرز منذ إعلان بكين. وأكد أن الاستثمار في حقوق المرأة هو استثمار في مستقبل الأمم. وتؤكد مشاركة الإمارات العربية المتحدة التزامها بدعم الجهود الدولية في مجال حقوق الإنسان وتمكين المرأة حول العالم.
وأشارت السيدة مطر إلى أن الأمم المتحدة لديها الفرصة لتصبح أكثر توجها نحو النتائج وملتزمة بإحداث تأثيرات ملموسة على حياة الناس، وخاصة النساء والفتيات.
With inputs from WAM

