سباق زايد الخيري وماراثون سور الصين العظيم 2025 يسلطان الضوء على التعاون الإماراتي الصيني
سيجمع حدث رياضي وإنساني هام بين الإمارات والصين في سبتمبر. سينطلق ماراثون هوايرو لسور الصين العظيم وسباق زايد الخيري 2025 في بكين في 21 سبتمبر. ويتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 51 ألف عداء حول العالم. سينطلق هذا الحدث، المصنف A1 من قبل الاتحاد الصيني لألعاب القوى، من مركز يانكي ليك الدولي للمؤتمرات والمعارض وينتهي عند سور موتيانيو العظيم.
يُبرز مسار السباق معالم الصين الثقافية وجمالها الطبيعي الأخّاذ. ويُمثّل هذا السباق فصلاً جديداً في مسيرة سباق زايد الخيري، الذي انطلق في أبوظبي عام ٢٠٠١، مستلهماً القيم الإنسانية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد ساهم أكثر من ٢٢ نسخة محلية وسباقات دولية في نيويورك منذ عام ٢٠٠٥ والقاهرة منذ عام ٢٠١٤ في جعله رمزاً إماراتياً للأعمال الخيرية والرياضة.

يهدف تنظيم هذا الحدث في الصين إلى تعزيز العلاقات الرياضية والثقافية بين الإمارات والصين. إلى جانب السباق الرئيسي لمسافة 10 كيلومترات، تشمل الأنشطة المقررة من 19 إلى 21 سبتمبر سباقًا للروبوتات لمسافة 5 كيلومترات، وسباقًا عائليًا في 20 سبتمبر، وفعاليات ثقافية في البيت الإماراتي في موتيانيو، وحفل توزيع جوائز على مسرح سور الصين العظيم في 21 سبتمبر.
أكد الفريق الركن محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، أن استضافة السباق في بكين تُعدّ حدثًا تاريخيًا، وتُؤكد على متانة العلاقات الثنائية بين الإمارات والصين. وأكد على أهمية العمل الجماعي بين جميع الأطراف لضمان نجاح السباق، وتعزيز قيم السلام والتسامح.
أكد الدكتور أحمد القبيسي، من مجلس أبوظبي الرياضي، أن هذا الحدث يدعم العلاقات الإماراتية الصينية من خلال الدبلوماسية الرياضية. وقال: "نؤمن في مجلس أبوظبي الرياضي بأن للرياضة قدرة فريدة على توحيد الشعوب وتعزيز التبادل الثقافي". ويجسد هذا السباق التعاون بين البلدين، مما يعزز سمعة الإمارات العالمية في تسخير الرياضة لتعزيز السلام.
أشار جيانغ ييشينغ، من مكتب الرياضة في منطقة هوايرو، إلى أن الجمع بين سباق زايد الخيري وماراثون سور الصين العظيم يُبرز الابتكار الرياضي والتعاون الدولي. سيعزز هذا الحدث العلاقات بين الصين والإمارات العربية المتحدة، وسيُعزز مكانة هوايرو كوجهة رياضية رائدة.
الاستعدادات الشاملة للحدث
تتقدم الاستعدادات بشكل جيد بدعم من حكومة هوايرو، واتحاد بكين لألعاب القوى، ومكتب الرياضة في منطقة هوايرو. وتَعِد نسخة هذا العام بحجم وتنظيم استثنائيين مقارنةً بالسباقات السابقة منذ انطلاق ماراثون هوايرو عام ٢٠١٥. وتشمل الخطط اللوجستية توفير ٣٣ عدّاء إنقاذ لتقديم المساعدة الطبية، و٢٢٠ حافلة لنقل المشاركين، وأربع نقاط ربط على طول المسار، و٢٦٠٠ متطوع، بمن فيهم أخصائيون طبيون.
يُجسّد هذا الحدث كيف يُمكن للرياضة أن تنقل رسائل إنسانية وتُبرز قيم الإمارات العربية المتحدة على منصة دولية. فهو يجمع بين الروح الرياضية والعمل الخيري لدعم قضايا مثل علاج السرطان، ورعاية مرضى الفشل الكلوي، وأبحاث أمراض القلب، ومستشفيات الأطفال، وتمويل الأبحاث الطبية حول العالم.
With inputs from WAM