الإمارات تعزز شراكاتها في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ خلال القمة العالمية للحكومات 2026
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال القمة العالمية للحكومات 2026، قادة دول الكاريبي والمحيط الهادئ، حيث ركزت المناقشات على تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي. وتناولت هذه اللقاءات سبل دعم هذه الشراكات للتجارة والاستثمار والنمو المستدام، بما يتماشى مع أولويات التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة والدول المشاركة.
أبرزت المحادثات خططاً لتوسيع نطاق العمل المشترك في مجالات البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية البحرية، والمشاريع البيئية المرتبطة باستدامة الموارد. وأكد المشاركون أن تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول من المنطقتين من شأنه أن يدعم طرق التجارة العالمية ويخلق اقتصادات أكثر مرونة، لا سيما في الأسواق النامية في الجنوب العالمي.
أكد صاحب السمو أن التعاون مع دول الكاريبي والمحيط الهادئ يندرج ضمن رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة التنموية الشاملة. وأكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن هذه الروابط المتنامية تهدف إلى بناء شراكات استراتيجية متينة، تدعم التنمية الشاملة لدولة الإمارات، وتلبي في الوقت نفسه تطلعات الدول الشريكة نحو التقدم والازدهار.
وفي معرض حديثه عن دور دول مبادرة الشراكة الزراعية الكاريبية، قال سموه: "تتمتع دول الكاريبي والمحيط الهادئ بأهمية حيوية للتجارة العالمية، وتمثل إحدى أكثر وجهات النمو الواعدة في الاقتصاد العالمي الجديد. وتنبع شراكاتنا الاستراتيجية معها من رؤية مشتركة والتزام متبادل بالاستثمار في اقتصادات المستقبل، وضمان نمو وتدفق التجارة العالمية، ومواجهة التحديات الناشئة التي تتطلب جهوداً متضافرة وتعاوناً من الجميع لتعزيز الجاهزية للمستقبل".
كما أكد سموه على نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون مع شركائها في منطقة الكاريبي، معتبراً هذه الروابط جسراً يربط اقتصادات الجنوب العالمي بالأسواق الدولية النشطة. وأشار سموه إلى أن هذا الجسر يدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، فضلاً عن التنمية الشاملة، من خلال ربط تدفقات الاستثمار والخبرات بين مختلف المناطق.
جمع الاجتماع مجموعة واسعة من رؤساء الدول والحكومات وكبار الوزراء من منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ. وركزت المحادثات على التعاون القائم مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى سبل توسيع الشراكات الاستراتيجية، لا سيما من خلال فتح آفاق جديدة لتوسيع التجارة وزيادة الاستثمار عبر الحدود في القطاعات الحيوية والواعدة.
| البلد / المنظمة | اسم | موضع |
|---|---|---|
| جمهورية الدومينيكان | سعادة السيد لويس أبينادر | رئيس |
| جمهورية بالاو | سعادة سورانجيل إس. ويبس الابن | رئيس |
| دولة بابوا غينيا الجديدة المستقلة | سعادة جيمس مارابي | رئيس الوزراء |
| كومنولث دومينيكا | سعادة السيد روزفلت سكيريت | رئيس الوزراء |
| سانت لوسيا | سعادة السيدة ليزا جوهير | وزير الزراعة والثروة السمكية والأمن الغذائي وتغير المناخ |
| رابطة دول الكاريبي | سعادة السفيرة نويمي إسبينوزا مدريد | الأمين العام |
| جمهورية سورينام | سعادة ميلفين بوفا | وزير الخارجية والأعمال الدولية والتعاون |
| جمهورية فانواتو | سعادة مارك أتي | وزير الخارجية والتعاون الدولي والتجارة الخارجية |
| جزر سليمان | سعادة بيتر شانيل أغوفاسا | وزير الخارجية والتجارة الخارجية |
| جمهورية فيجي | سعادة السيد موسى بوليتافو | وزير إدارة المناطق الريفية والبحرية والكوارث |
| جزر البهاما | جمال ستراكان | السكرتير البرلماني، وزارة الخارجية |
خلال القمة العالمية للحكومات 2026، أشاد سموه بالدور الفعال لوفود منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ. وأشار سموه إلى أن مشاركتهم أبرزت عمق الخبرة التنموية في تلك المناطق، وعكست تصميم شعوبها على ضمان مستقبل مزدهر قائم على النمو المستدام طويل الأجل.
وأضاف سموه أن المشاركة الفعّالة لهذه الدول ساهمت في تعزيز مكانة القمة كمنصة عالمية. ووفقاً لسموه، أظهر تفاعلهم كيف يمكن للطموحات المتنوعة أن تلتقي في منتدى واحد، وكيف يمكن للحوار أن يدعم التخطيط المشترك للحوكمة المستقبلية والتعاون عبر الحدود.
نتائج قمة الحكومات العالمية 2026 للتعاون بين الإمارات العربية المتحدة ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ
أعرب قادة منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ عن تقديرهم للعلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفين إياها بالشريك المهم في بناء اقتصادات مرنة ومستدامة. وأكدوا أن شراكاتهم مع الإمارات تمثل نقطة تحول استراتيجية، تفتح آفاقاً أوسع لاقتصاداتهم الواعدة.
أكد أصحاب السعادة أن التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة من شأنه أن يساعدهم على الاستجابة بشكل أفضل لتحديات المناخ، وتلبية احتياجات البنية التحتية، وتوفير التمويل اللازم للتنمية. وأشاروا إلى أن توثيق العلاقات الاقتصادية وروابط الاستثمار من شأنه أن يساعدهم على تصميم نماذج نمو تلبي متطلبات المستقبل، مع تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
أشاد القادة الحاضرون برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدين أنها ساهمت في جعل القمة العالمية للحكومات منبراً رئيسياً لرسم ملامح مستقبل الحوكمة. وأشاروا إلى أن هذه الرؤية تدعم الجهود الرامية إلى تحويل التحديات الجيوسياسية إلى فرص للشراكات العابرة للقارات والمشاريع المشتركة.
من جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، شارك في الاجتماع معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة العالمية للحكومات. كما حضر الاجتماع معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع؛ ومعالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم؛ ومعالي نورة الكعبي، وزيرة الدولة؛ ومحمد يوسف الشرهان، المدير العام لمؤسسة القمة العالمية للحكومات.
شارك أصحاب السعادة والسمو من منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ في الجلسات الرئيسية والحوارية ضمن برنامج القمة العالمية للحكومات 2026. كما انضمت وفود من حكومات منطقة الكاريبي، تضم وزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار، إلى العديد من الفعاليات، مثل منتدى الاستثمار في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والجلسة العامة للمؤتمر العاشر للتعاون الدولي لرابطة دول الكاريبي.
عززت قمة الحكومات العالمية 2026، من خلال هذه الاجتماعات والمنتديات، الحوار بين دولة الإمارات العربية المتحدة وشركائها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ بشأن التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة. وقد عكست هذه التبادلات اهتماماً مشتركاً بالتعاون طويل الأمد، كما دعمت مناقشات أوسع نطاقاً حول الاستقرار الاقتصادي العالمي، والعمل المناخي، ودور المؤسسات الدولية في الحوكمة المستقبلية.
With inputs from WAM


