تشغيل الوحدة الرابعة في محطة براكة النووية: خطوة تاريخية للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة
بعد إصدار رخصة تشغيل الوحدة الرابعة في محطة براكة للطاقة النووية في نوفمبر 2023، أشرفت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) بعناية على التحول إلى واحدة من أهم مراحل إنتاج الطاقة النووية. هذه المرحلة، والمعروفة بمرحلة التشغيل العادي أو الحرجية، تمثل بداية الانشطار النووي لتوليد الطاقة. وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن شركة نواة للطاقة، مشغل المحطة، التزمت بجميع المتطلبات التنظيمية اللازمة لتحقيق هذا الإنجاز الهام.
وسلط بيان الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الضوء على دورها الإشرافي الشامل الذي يشمل عمليات التفتيش المستمرة للتأكد من أمن وسلامة المحطة. يمتد هذا الإشراف إلى عملية تحميل الوقود ومراحل الاختبار المختلفة التي تؤدي إلى درجة الأهمية. ويقوم مفتشو الهيئة المتمركزون في المصنع والموفدون من المقر الرئيسي بدور محوري في مراقبة هذه العمليات والتأكد من الاستعداد لحالات الطوارئ. بالإضافة إلى ذلك، تساعد محطات المراقبة المستقلة حول المصنع في مراقبة السلامة البيئية.

ويؤكد هذا الإنجاز لحظة تاريخية لبرنامج الإمارات للطاقة النووية، مما يمهد الطريق أمام الوحدة الرابعة لبدء العمليات التجارية في وقت لاحق من هذا العام. منذ إنشائها في عام 2009، لعبت الهيئة دورًا أساسيًا في وضع اللوائح والمبادئ التوجيهية وإجراء عمليات التفتيش الشاملة. وكانت هذه الجهود حاسمة في دفع أول محطة للطاقة النووية في المنطقة نحو الاستعداد التشغيلي مع إعطاء الأولوية للسلامة والأمن.
وبالنظر إلى المستقبل، ستواصل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أنشطتها الرقابية والتفتيشية الصارمة مع تقدم الوحدة الرابعة نحو توليد الكهرباء والتشغيل التجاري الكامل في نهاية المطاف. ويعد هذا الالتزام المستمر جزءًا من المهمة الأوسع للهيئة الاتحادية للرقابة النووية المتمثلة في حماية المجتمع والعاملين والبيئة طوال دورة حياة إنتاج الطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM