الإمارات وأذربيجان تعززان علاقاتهما في الاجتماع الأول للجنة الشراكة الاستراتيجية والتعاون
انعقد الاجتماع الافتتاحي للجنة الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة وأذربيجان في أبوظبي. وترأس معالي سعيد الهاجري، وزير الدولة، ومعالي يالتشين رفاييف، نائب وزير الخارجية الأذربيجاني، المناقشات. وشارك كبار المسؤولين من كلا البلدين، مؤكدين على الشراكة المتينة والرؤية المشتركة بين البلدين.
يُؤكد تشكيل اللجنة التزام البلدين بتعزيز التعاون في القطاعات الرئيسية من خلال إطار مؤسسي. ويهدف هذا النهج إلى تحقيق تقدم فعال ومستدام. وخلال الاجتماع، استعرض الجانبان الإنجازات المهمة التي تحققت حتى عام 2025، والتي عززت العلاقات الإماراتية الأذربيجانية، بما في ذلك توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة وإعلان شراكة استراتيجية شاملة.

كما لعبت الزيارات رفيعة المستوى دورًا محوريًا في توطيد العلاقات. ومن الجدير بالذكر زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى أذربيجان في سبتمبر 2025، وزار معالي إلهام علييف دولة الإمارات العربية المتحدة في يوليو 2025. وقد ساهمت هذه الزيارات في ترسيخ العلاقات الثنائية. واتفق الجانبان على إنشاء لجان فرعية تُعنى بالدبلوماسية، والسياسة، والتعاون الاقتصادي، والدفاع، وإنفاذ القانون، والشؤون الإنسانية.
كما ناقش الاجتماع التعاون في مجالي الطاقة والاستدامة كأولويات. وبحث الاجتماع تنفيذ خارطة طريق خمسية وعدد من المشاريع المشتركة. وأشار معالي الهاجري إلى أن هذه الاجتماعات تعكس العلاقات المتنامية، وهي بالغة الأهمية لتعزيز الأهداف المشتركة وتطوير التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
اختُتم الاجتماع بالاتفاق على عقد الاجتماع القادم للجنة في باكو. ويؤكد هذا القرار على الالتزام المستمر بالحوار والتعاون بين البلدين. وحضر الاجتماع مسؤولون من مختلف الوزارات، بما في ذلك الدفاع، والعدل، والداخلية، والاقتصاد والسياحة، والتجارة الخارجية، والتعليم، وتغير المناخ والبيئة، والطاقة والبنية التحتية، والثقافة.
حضر الاجتماع أيضًا ممثلون عن موانئ أبوظبي، ومبادلة القابضة (ADQ)، ومصدر، وXRG. وتُبرز مشاركتهم تنوع القطاعات المشاركة في هذه الشراكة الاستراتيجية. ومن المتوقع أن يُسهّل إنشاء اللجان الفرعية مناقشات مُركّزة حول مجالات اهتمام مُحددة.
تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى توطيد العلاقات في مجالات متعددة. ومن خلال إرساء إطار عمل منظم للتعاون، سيتمكن البلدان من تحقيق تقدم ملموس في علاقاتهما الثنائية.
With inputs from WAM