يعزز قطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة دوره كركيزة اقتصادية وقائد عالمي في مجال الحوكمة والاستدامة

يعزز قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة دوره كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني. ففي عام 2025، استقبلت المطارات نحو 108.59 مليون مسافر خلال تسعة أشهر، بينما ساهم قطاع الطيران بشكل مباشر وغير مباشر بنسبة تصل إلى 18% من الناتج المحلي الإجمالي. وقد ساهمت اللوائح الجديدة ومشاريع الاستدامة وصفقات الطائرات الكبيرة في تعزيز القدرة التنافسية في مجالات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد.

خلال معرض دبي للطيران 2025، أعلنت شركات طيران إماراتية كبرى عن طلبات شراء ضخمة وتحديثات تقنية. وأكدت طيران الإمارات مشروعاً شاملاً لتزويد أسطولها بخدمة الإنترنت فائق السرعة "ستارلينك"، بدءاً من [الشهر]. ومن المقرر وصول أول طائرة بوينغ 777 مجهزة بهذه الخدمة في نوفمبر 2025، على أن يكتمل البرنامج بالكامل بحلول منتصف عام 2027، مما سيعزز اتصال المسافرين عبر الرحلات الطويلة.

UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership
UAE aviation sector strengthens economy and global leadership

وسّعت طيران الإمارات أسطولها المستقبلي بطلبيات إضافية لطائرات عريضة البدن وطائرات للمسافات الطويلة. وقدّمت الشركة طلبية لشراء 65 طائرة إضافية من طراز بوينغ 777 بقيمة 38 مليار دولار. كما أكّدت طيران الإمارات صفقة منفصلة لشراء ثماني طائرات إضافية من طراز إيرباص A350-900، بقيمة 3.4 مليار دولار بالأسعار الحالية، مما يعزز قدرتها على الرحلات الطويلة على خطوط الطيران الرئيسية العابرة للقارات.

استغلت فلاي دبي معرض الطيران لعرض خطة نمو تركز على الطائرات ذات الممر الواحد. ووقعت الشركة مذكرة تفاهم مع إيرباص لشراء 150 طائرة من طراز A321neo، لتصبح بذلك عميلاً جديداً لإيرباص. كما وقعت فلاي دبي مذكرة تفاهم مع بوينغ لشراء 75 طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس بقيمة 13 مليار دولار، لدعم خدماتها الإقليمية والمتوسطة المدى.

أعلنت الاتحاد للطيران عن توسعة كبيرة لأسطولها من الطائرات عريضة البدن، مؤكدةً انضمام 32 طائرة جديدة من طراز إيرباص. تشمل الاتفاقية طائرات الركاب من طراز A350-1000، وطائرات الشحن من طراز A350F، وطائرات A330-900 بموجب اتفاقيات شراء وتأجير مباشرة. ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسليم في عام 2027، وهو ما يُعد من أوائل الفترات المتاحة لطائرات عريضة البدن الجديدة في السوق العالمية.

شهدت اللوائح والتخطيط البيئي تقدماً متزامناً مع نمو أسطول الطائرات خلال عام 2025. وقدّمت الهيئة العامة للطيران المدني النسخة الثالثة من الخطة الوطنية لخفض انبعاثات قطاع الطيران إلى منظمة الطيران المدني الدولي، بعد موافقة مجلس الوزراء. وتوضح الوثيقة كيفية تعاون المشغلين الوطنيين والمطارات وشركاء الطاقة لخفض الانبعاثات.

تتضمن خطة خفض الانبعاثات المُحدَّثة 42 مشروعًا في مجالي التشغيل والتكنولوجيا، بالإضافة إلى 13 مشروعًا آخر تُركِّز على وقود الطيران المُستدام ومنخفض الكربون. وقد طُوِّرت هذه البرامج بالتعاون مع الوزارات وشركات الطيران والمطارات ومؤسسات الطاقة. وتدعم الخطة أهداف المناخ العالمية مع الحفاظ على أهمية الربط الجوي للنشاط الاقتصادي، بما في ذلك السياحة والتجارة والشحن الجوي.

شهدت الأنظمة الرقمية تطوراً ملحوظاً، مما ساهم في دعم تقنيات الطيران الحديثة. ففي يناير 2025، أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني المنصة الوطنية الموحدة للطائرات بدون طيار، وهي نظام إلكتروني تفاعلي لتسجيل عمليات الطائرات بدون طيار والتحكم بها. وتحدد هذه المنصة شروط الاستخدام والمتطلبات القانونية، مما يضمن سلامة الأفراد والممتلكات، ويتيح في الوقت نفسه استخدام الطائرات بدون طيار لأغراض تجارية وترفيهية.

الابتكار والتنقل الحضري في قطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة

انتقلت مشاريع النقل الجوي المتقدمة من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ خلال العام. وفي أبريل، وافقت الهيئة العامة للطيران المدني على تصميم ما وصفته بأنه أول مهبط طائرات هليكوبتر هجين في العالم في أبوظبي، والمرتبط بمشروع "التاكسي الجوي". يدعم هذا التصميم خدمات التاكسي الجوي الحضري المستقبلية وعمليات طائرات الهليكوبتر التقليدية ضمن منشأة متكاملة واحدة.

في يوليو، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني ما وصفته بأنه أول إطار تنظيمي في العالم للعمليات الهجينة. تسمح هذه القواعد للطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والمروحيات التقليدية باستخدام البنية التحتية نفسها. يدعم هذا الإطار الاستخدام المرن لمهابط الطائرات العمودية، مع الحفاظ على معايير السلامة والفصل والاعتماد متسقة لأنواع الطائرات المختلفة.

المشاركة الدولية لقطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة

عززت دولة الإمارات العربية المتحدة دورها في منظومة الطيران المدني العالمية من خلال الانتخابات وأعمال اللجان. وحصلت الدولة على مقعد في مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) للمرة السابعة على التوالي. كما أعادت إيكاو انتخاب حمد سالم المهيري، مساعد المدير العام لشؤون أمن الطيران في الهيئة العامة للطيران المدني، رئيساً للجنة خبراء إيكاو المعنية بأمن الطيران المدني للعام الثالث على التوالي.

كما ازداد تمثيل المتخصصين في الهيئات البيئية. وانتُخبت المهندسة مريم البلوشي، المديرة الأولى لمكتب الشؤون البيئية في الهيئة العامة للطيران المدني، رئيسةً للجنة حماية البيئة التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو). وبهذا التعيين، أصبحت المهندسة مريم البلوشي أول متخصصة من منطقة الشرق الأوسط تترأس هذه اللجنة، مما يؤكد الدور التقني لدولة الإمارات العربية المتحدة في سياسة المناخ في قطاع الطيران.

واصل قطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة استضافة وتنظيم اجتماعات عالمية هامة. فقد استضافت الدولة ندوة الدعم العالمي لتنفيذ منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، التي جمعت بين الجهات التنظيمية والقطاع. كما استضافت أبوظبي النسخة الأولى من مبادرة سوق الطيران المستدام العالمي في الإمارات. وتركزت المناقشات على تمويل وتوريد وقود الطيران المستدام وتقنيات خفض الانبعاثات.

خلال دورته الـ235، اعتمد مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) مبادرة السوق العالمية للطيران المستدام التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة كحدث سنوي رسمي على جدول أعمال المنظمة. وقد أقر هذا القرار بأن السوق العالمية للطيران المستدام مبادرة مستقلة من دولة عضو، تطورت من مفهوم استراتيجي وطني إلى منصة دولية مدعومة إدارياً وتنظيمياً من قبل منظمة الطيران المدني الدولي.

نمو حركة المسافرين في مطارات قطاع الطيران في الإمارات العربية المتحدة

أظهرت أعداد المسافرين في المطارات الرئيسية في الإمارات العربية المتحدة حجم انتعاش قطاع الطيران في عام 2025. وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام، سجل مطار أبوظبي الدولي ومطار دبي الدولي ومطار الشارقة الدولي مجتمعة حوالي 108.59 مليون مسافر بحلول نهاية سبتمبر، مدعومة بجداول رحلات قوية وتزايد الطلب السياحي.

{TABLE_1}

ساهم نمو حركة النقل الجوي في دعم قطاعات الفنادق والتجزئة والخدمات اللوجستية والتجارة في جميع أنحاء الدولة ومنطقة الشرق الأوسط. وبلغت مساهمة قطاع الطيران المباشرة وغير المباشرة مجتمعة 18% من الناتج المحلي الإجمالي. ويعكس هذا أهمية القطاع في توفير فرص العمل، وجذب الاستثمارات، وتعزيز التواصل العالمي، حيث يربط مدن الإمارات العربية المتحدة بالأسواق في آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين.

دعمت الهيئة العامة للطيران المدني هذه النتائج من خلال استراتيجية شاملة تجمع بين التنظيم وتطوير البنية التحتية والشراكات الدولية وتدريب الكفاءات الوطنية. ومن خلال مواءمة الرقابة على السلامة والمشاريع الابتكارية وتخطيط الاستدامة، واصل قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز دوره الاقتصادي، مع الاستعداد في الوقت نفسه للنمو المستقبلي في حركة المسافرين والشحن الجوي وخدمات النقل الجوي المتقدمة.

With inputs from WAM

English summary
The UAE’s aviation sector reinforces its status as a key economic pillar and a global benchmark in governance, innovation, and sustainability, backed by the GCAA. Highlights include the Unified National Platform for Drones, the first hybrid helicopter landing pad, a habitat for eVTOL operations, and advances in emissions reduction and international aviation partnerships.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from