من المتوقع أن يصل سوق الذكاء الاصطناعي في الإمارات إلى 19.2 مليار درهم إماراتي في عام 2024
تتوقع شركة ماجناتي، التابعة لبنك أبوظبي الأول، أن ينمو سوق الذكاء الاصطناعي في الإمارات العربية المتحدة إلى 5.22 مليار دولار (19.2 مليار درهم إماراتي) في عام 2024، ارتفاعًا من 3.47 مليار دولار في العام الماضي. شارك عماد أحمد عبد الوهاب، المدير العام ورئيس تطوير الأعمال وحلول الدفع الحكومية في ماجناتي، هذه الأفكار خلال مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي والويب 3.
لقد قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة خطوات كبيرة في تبني الذكاء الاصطناعي، بهدف أن تصبح رائدة عالمية بحلول عام 2031 من خلال استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي. وتركز هذه الاستراتيجية على قطاعات حيوية مثل النقل والصحة والتعليم. ويتجلى التزام الدولة بشكل أكبر من خلال إنشاء وزارة مخصصة للذكاء الاصطناعي ومؤسسات متخصصة مثل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

وتعمل دبي وأبو ظبي على دمج الذكاء الاصطناعي في مشاريع المدن الذكية، بما في ذلك أنظمة النقل الذكية وإدارة الطاقة. وتساهم هذه المبادرات، إلى جانب التعاون مع شركات التكنولوجيا العالمية، في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رائد للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي. وهذا يجعلها وجهة جذابة للشركات والمواهب في هذا المجال.
يعد مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي منصة رئيسية لعرض التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وخاصة في مجال التكنولوجيا المالية. ويجذب الحدث خبراء التكنولوجيا والمبتكرين وقادة الأعمال في جميع أنحاء العالم لمناقشة الفرص والتحديات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل القطاع المالي.
تستفيد شركة ماجناتي من الذكاء الاصطناعي لتعزيز أنظمة الدفع الرقمية باستخدام خوارزميات متقدمة تعمل على تحليل أنماط المعاملات في الوقت الفعلي. ويساعد هذا في اكتشاف الأنشطة المشبوهة وتحسين أمان المعاملات المالية. كما تستخدم الشركة معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي لتطوير روبوتات الدردشة الذكية التي تتعامل بكفاءة مع استفسارات العملاء، مما يعزز تجربة العملاء من خلال تقليل أوقات الانتظار.
الذكاء الاصطناعي يعزز الأمن المالي
تعتبر أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة ضرورية لمراقبة المعاملات لتحديد الأنماط المشبوهة التي تشير إلى غسيل الأموال. وهذا يعزز الامتثال للوائح المالية ويحمي النظام المالي من الأنشطة غير القانونية. تستخدم Magnati أيضًا الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات كبيرة من البيانات المالية، واستخراج رؤى قيمة حول سلوك المستهلك واتجاهات السوق.
يهدف المهرجان إلى استكشاف كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقود الابتكار عبر مختلف القطاعات في ظل التحول الرقمي السريع. ويسلط الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي كقوة دافعة للابتكار في مختلف الصناعات خارج المجال المالي.
ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، تظل المؤتمرات الكبرى مثل مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي منصات أساسية لتبادل الأفكار وعرض الابتكارات التي ستشكل مستقبل قطاعات متعددة.
ويؤكد النهج الاستباقي الذي تتبناه دولة الإمارات العربية المتحدة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي طموحها في قيادة الثورة التكنولوجية الرابعة على مستوى العالم، كما أن إنشاء جامعات متخصصة مثل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي يعزز دورها كمركز بحثي عالمي.
ويؤكد التطور المستمر في مشاريع المدن الذكية مدى نجاح دبي وأبوظبي في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، وتساهم هذه الجهود بشكل كبير في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى عالمي متقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.
ولا يعمل هذا التركيز الاستراتيجي على الذكاء الاصطناعي على تعزيز القدرات التكنولوجية فحسب، بل ويعزز أيضًا مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة رائدة للتكنولوجيا المتقدمة على مستوى العالم.
With inputs from WAM