إنجازات الإمارات العربية المتحدة الإنسانية لعام 2025 تسلط الضوء على التميز والأمل العالمي

تعزز دولة الإمارات العربية المتحدة دورها في عام 2025 كمصدر رئيسي للمساعدات الإنسانية، رابطةً بين الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة. ووفقاً لنظام التتبع المالي التابع لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تحتل الإمارات المرتبة الثالثة بين المانحين الإنسانيين العالميين هذا العام، حيث بلغت مساهماتها 1.46 مليار دولار أمريكي عبر أزمات ومناطق متعددة.

إلى جانب عمليات الطوارئ، تهدف المبادرات الإماراتية إلى تحسين جودة الحياة ودعم المجتمعات الأكثر ضعفاً على مدى سنوات عديدة. وتجمع المشاريع بين الدعم الغذائي والخدمات الصحية والبنية التحتية والطاقة، في حين من المقرر أن تدعم تعهدات مالية جديدة خطط الاستجابة الدولية في عام 2026، مستهدفةً ملايين الأشخاص في بعض أكثر المناطق هشاشة في العالم.

UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements
UAE 2025 Humanitarian Achievements

يُركز الاهتمام بشكل كبير في عام 2025 على قطاع غزة، حيث قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة مساعدات إنسانية بقيمة تزيد عن 9.4 مليار درهم إماراتي منذ بداية الأزمة وحتى أوائل ديسمبر. وشملت شحنات المساعدات أكثر من 100 ألف طن من الإمدادات الإغاثية ومليوني جالون من المياه، إلى جانب عمليات الإجلاء الطبي وتوسيع نطاق خدمات العلاج داخل القطاع ومحيطه.

تشمل العمليات الطبية المرتبطة بغزة البر والبحر. فقد عالج المستشفى الميداني الإماراتي في القطاع نحو 54 ألف مريض، بينما قدم المستشفى العائم في العريش الرعاية الصحية لأكثر من 21 ألف مريض. وفي الوقت نفسه، تم إجلاء 3 آلاف مريض وذويهم إلى الإمارات العربية المتحدة لتلقي المزيد من العلاج.

كما واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم مساعدات كبيرة للسودان. فمنذ اندلاع الأزمة عام 2013، تجاوزت قيمة الدعم المقدم للشعب السوداني 784 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك تخصيص 15 مليون دولار أمريكي مؤخراً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للمساعدة في معالجة الآثار الإنسانية للنزاع. وبين عامي 2015 و2025، تجاوز إجمالي المساعدات الإماراتية للسودان 4.24 مليار دولار أمريكي.

في اليمن، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة الجمع بين جهود الإغاثة والتنمية. فمن خلال الهلال الأحمر الإماراتي، تم توزيع وجبات إفطار في المكلا خلال شهر رمضان الماضي. وفي جزيرة سقطرى، أطلقت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مبادرة متخصصة لمكافحة سوء التغذية بين الأطفال والنساء.

يشمل الدعم اليمني الإضافي تقديم مساعدات عاجلة لـ 960 عائلة تضررت من الفيضانات على الساحل الغربي. واستمر توزيع سلال الغذاء، وافتُتحت مدرسة جديدة في حضرموت. كما يُقدّم دعم تعليمي إضافي من خلال مشروع "الحقيبة المدرسية" في تعز والحديدة، مما يؤكد على أهمية التعليم والاستقرار للأجيال الشابة.

يشكل الاستثمار في قطاع الطاقة عنصراً رئيسياً آخر من أنشطة دولة الإمارات العربية المتحدة في اليمن. فقد خصصت الدولة مليار دولار لدعم قطاع الطاقة اليمني، مع التركيز على حلول الطاقة المتجددة. ومن المتوقع أن تُسهم المشاريع التي تنفذها شركات إماراتية، بما في ذلك محطتا عدن وشبوة لتوليد الطاقة، في تزويد أكثر من مليون منزل بالكهرباء النظيفة خلال السنوات القادمة.

المساعدات الإنسانية الإماراتية في أوكرانيا وأفريقيا وآسيا

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها الإنساني في أوكرانيا، جامعاً بين الإغاثة والجهود الدبلوماسية. وقد أسفرت جهود الوساطة عن تبادل 4641 سجيناً بين الجانبين الروسي والأوكراني منذ بداية الأزمة. وفي الوقت نفسه، وقّعت وكالة الإمارات الدولية للإغاثة اتفاقية بقيمة 4.5 مليون دولار مع مؤسسة أولينا زيلينسكا لتحسين مرافق رعاية الأطفال.

تشمل هذه الشراكة مع أوكرانيا تطوير دور الأيتام ومراكز الرعاية البديلة. وقد اختُتمت المرحلة الأولى بالفعل، والتي تضمنت إنشاء مراكز مجهزة بالكامل مصممة لتوفير مساحات معيشية أكثر أماناً ودعماً منظماً للأطفال الذين لا يتلقون رعاية أسرية، بينما تستمر عمليات التحديث في إطار التعاون متعدد السنوات نفسه.

في مختلف أنحاء أفريقيا وآسيا، استجابت دولة الإمارات العربية المتحدة للفيضانات والحرائق وحالات الطوارئ الصحية. ففي الصومال، تم إرسال 700 طن من الإمدادات الغذائية لمساعدة عشرات الآلاف من المتضررين من الفيضانات الشديدة. وفي تشاد، تجاوزت شحنات المساعدات 1000 طن، واستهدفت نحو 150 ألف شخص تضرروا من فيضانات مماثلة.

تناولت حملات أخرى ظروف الشتاء والأزمات المعقدة. ونُفذت عمليات إغاثة شتوية في ألبانيا وبنغلاديش. وقدمت فرق إغاثة إماراتية متخصصة دعماً واسع النطاق في ميانمار والفلبين وأفغانستان وسريلانكا. ومع اقتراب نهاية العام، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعهد بتقديم 10 ملايين دولار أمريكي للمتضررين في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة.

على صعيد التمويل العالمي، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة تعهداً جديداً بتقديم 550 مليون دولار لدعم خطة الأمم المتحدة الشاملة للاستجابة الإنسانية. وتهدف هذه الخطة الدولية إلى جمع 33 مليار دولار بحلول عام 2026، بهدف تقديم المساعدة لنحو 135 مليون شخص من خلال 23 عملية إنسانية منفصلة حول العالم.

{TABLE_1}

تماشياً مع مهمتها الإنسانية الأوسع، وافقت دولة الإمارات العربية المتحدة على بناء مستشفى عيون إماراتي مجهز بالكامل في عنتيبي، أوغندا، بتكلفة 20 مليون دولار. وفي القدس الشرقية، خُصصت منحة قدرها 64.5 مليون دولار لدعم مستشفى المقاصد، الذي يُعدّ أحد أهم المراكز الطبية المرجعية الفلسطينية.

وصل الدعم المقدم للبنية التحتية الطبية إلى تشاد أيضاً، حيث تم توقيع اتفاقية لإنشاء مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك ومركز لغسيل الكلى. سيمتد المجمع الجديد على مساحة تزيد عن 11 ألف متر مربع، موفراً نظاماً علاجياً متكاملاً يعزز قدرات الرعاية الصحية في قلب القارة الأفريقية.

يستمر دعم اللاجئين من خلال التعاون مع المنظمات الدولية. وقدّمت دولة الإمارات العربية المتحدة مساهمة جديدة بقيمة 36.7 مليون درهم إماراتي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليصل إجمالي التعهدات منذ عام 2021 إلى 163.6 مليون درهم إماراتي. وتُوجّه هذه الأموال نحو الخدمات الأساسية وبرامج الحماية للسكان النازحين في عدد من البلدان المضيفة.

عززت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية دورها الإنساني من خلال توسيع نطاق التعليم الرقمي والتدريب على المهارات. وقد تم إطلاق "المدرسة الرقمية" بالشراكة مع مشروع "عطا"، بينما تهدف مبادرة "أكاديميات المهارات" إلى تدريب 5 ملايين شاب وشابة في أفريقيا على المهارات المهنية التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل.

شهد عام 2025 أيضاً العديد من الحملات القائمة على الوقف، والتي صُممت لتأمين تمويل مستدام للرعاية الصحية والاجتماعية. وتسعى حملة "وقف الأب" إلى إنشاء صندوق وقفي تُخصص عوائده لتوفير العلاج والرعاية الصحية للأفراد الفقراء والمحتاجين الذين لا يستطيعون تغطية التكاليف الطبية في مختلف البلدان.

أطلقت مبادرة أخرى، هي مبادرة "نعمة" التي أطلقها بنك الطعام الإماراتي، حيث تم توفير مليون وجبة من فائض الطعام خلال شهر رمضان. أما حملة "وقف الحياة"، التي ركزت على مساعدة الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، فقد جمعت 509 ملايين درهم إماراتي في غضون أسبوعين من إطلاقها، مما يعكس مشاركة قوية من المتبرعين والمؤسسات.

شهدت مشاريع الأوقاف المؤسسية تقدماً ملحوظاً مع إطلاق مبادرة "حي محمد بن راشد للأوقاف"، الذي يُعد أول حي متكامل للأوقاف في المنطقة. يمتد المشروع على مساحة مليوني قدم مربع، ويمثل استثماراً بقيمة 4.7 مليار درهم إماراتي، حيث ستُخصص عوائده لدعم برامج التعليم والصحة في جميع أنحاء العالم على المدى الطويل.

تُظهر هذه العمليات والالتزامات المالية والمشاريع المؤسسية مجتمعةً، ربط دولة الإمارات العربية المتحدة بين الإغاثة الفورية والاستثمار المستدام في الصحة والتعليم والطاقة والحماية الاجتماعية. فمن غزة والسودان واليمن إلى أوكرانيا وأفريقيا وآسيا، تحافظ الدولة على حضور إنساني واسع النطاق، قائم على تعهدات محددة وشراكات طويلة الأمد.

With inputs from WAM

English summary
The UAE secured a prominent role in 2025 as a leading humanitarian donor and implementer, supporting Gaza, Sudan, Yemen, Ukraine, and multiple other regions. Through quick aid, long-term development, and innovative endowment initiatives, it facilitated health, education, water, and energy projects while pledging further funds to global relief efforts.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from