وقعت شركة تريندز اتفاقيات تعاون استراتيجي مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومجلة فوربس الشرق الأوسط، ودائرة أبوظبي
أبرم مركز تريندز للأبحاث والاستشارات ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية خلال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، تربط بين البحث والحوكمة والإعلام. وتربط هذه الاتفاقيات مركز تريندز بكلية محمد بن راشد للحوكمة، ومجلة فوربس الشرق الأوسط، ودائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، بهدف تعزيز السياسات القائمة على الأدلة والحوار العام الموجه نحو المستقبل.
يخطط الشركاء لتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، ودراسات استشرافية، وبرامج تدريبية متخصصة. هدفهم المشترك هو دعم صناع القرار ببيانات وتحليلات موثوقة، مع العمل على بناء فهم عام مستنير للقضايا العالمية المستقبلية، لا سيما تلك التي تؤثر على الحوكمة، والذكاء الاصطناعي، والسياسة الاقتصادية، والتنمية القائمة على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، والأسواق الدولية.
تُرسّخ هذه الاتفاقيات إطاراً طويل الأمد لتبادل مخرجات البحوث ومجموعات البيانات والمحتوى التحليلي بين المؤسسات الأربع. وستُصدر الأطراف تقارير مشتركة حول القضايا الاقتصادية والاستراتيجية المعاصرة، مع التركيز بشكل خاص على كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لعمليات البحث، والأنظمة الإعلامية، ونماذج الحوكمة، وكيف تتقاطع هذه التحولات مع أهداف التنمية المستدامة واقتصادات المعرفة الشاملة.
ستشكل الفعاليات التفاعلية جزءاً أساسياً من التعاون. ويعتزم الشركاء تنظيم ورش عمل وحوارات سياسات ومنتديات خبراء تجمع بين المتخصصين والأكاديميين والممارسين من دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وخارجها. وتهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز القدرات البحثية الإقليمية، وتشجيع وجهات النظر المقارنة، وتوسيع نطاق الرؤى المحلية لتشمل مناقشات السياسات العالمية.
جرى التوقيع في مقر القمة بدبي. ووقع الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للأبحاث والاستشارات، نيابةً عن المركز. ومثّل سعادة الدكتور علي بن سباع المري كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومثّل سعادة الدكتور عارف الحمادي دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، ووقّعت خلود الأميان نيابةً عن فوربس الشرق الأوسط.
{TABLE_1}تستند الترتيبات الجديدة إلى التعاون السابق، لكنها ترتقي به إلى مستوى استراتيجي. وقد تضمنت الاجتماعات السابقة سلسلة من المناقشات المنظمة وتبادل الأفكار، مما أدى إلى انتقال الأطراف من التعاون المؤقت إلى شراكة منسقة، تركز على المساهمات طويلة الأجل في اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى مناقشات التنمية القائمة على البحث العلمي في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
اتجاهات البحث: الشراكة الاستراتيجية والمنظورات المؤسسية
صرح الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للأبحاث والاستشارات، بأن اتفاقيات التعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ومجلة فوربس الشرق الأوسط، ودائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، تهدف إلى توحيد الجهود وتكامل الأدوار في إنتاج بحوث ودراسات علمية رصينة، وفي بناء وتطوير قدرات الكوادر الشابة، ودعم عملية صنع السياسات القائمة على أسس سليمة.
من جانب الحوكمة، أكد سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن توقيع مذكرة التفاهم مع مركز تريندز للأبحاث والاستشارات يأتي في إطار توجه الكلية نحو توسيع شراكاتها البحثية والفكرية وتعزيز مكانتها كمركز معرفي نشط يدعم صناع القرار وواضعي السياسات في المنطقة، بما يتماشى مع دورها في تطوير المعرفة المتعلقة بالسياسة العامة.
وعلى صعيد السياسة الاجتماعية، صرح سعادة الدكتور عارف الحمادي، القائم بأعمال المدير العام للشؤون الاستراتيجية والرقمية في دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، بأن الشراكة مع مركز تريندز للأبحاث والاستشارات تنبع من إيماننا الراسخ بأن بناء مجتمعات واعية ومتماسكة يبدأ بمعرفة عميقة وفهم دقيق لاحتياجات المجتمع في جميع قطاعاته، موضحاً أن تريندز شريك استراتيجي يتمتع بمصداقية بحثية عالية وقدرة على تقديم تحليلات استشرافية.
يُعدّ التعاون الإعلامي ركيزة أساسية في خطة نشر الأبحاث. وقد أكدت خلود الأميان، الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير مجلة فوربس الشرق الأوسط، أن التعاون مع مؤسسة بحثية عالمية رائدة مثل تريندز سينعكس في تقديم البحوث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية. وقدّمت رؤى معمقة حول مستقبل الحكومات والمجتمعات، موضحةً أن هذه الشراكة ستُثري محتوى المجلة وتُقدّم قيمة مضافة للقراء في الشرق الأوسط والعالم.
يؤكد الشركاء في الاتفاقيات الثلاث على أهمية المعرفة الموجهة والملائمة للسياسات، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في البحوث والعمل الإعلامي. وتسعى هذه المبادرة، من خلال الجمع بين وجهات نظر الحكومة وتنمية المجتمع والصحافة، إلى تعزيز صنع السياسات القائم على البيانات، ودعم المواهب الشابة، وتوسيع نطاق التحليلات التي تُجرى في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشمل جمهوراً دولياً أوسع، وذلك عبر تعاون منظم ومستمر.
With inputs from WAM


