ارتفاع معاملات استرداد الضريبة السياحية في الإمارات إلى 2.7 مليون معاملة في النصف الأول
أفادت الهيئة الاتحادية للضرائب بأن معاملات رد الضريبة للسياح بلغت 2.7 مليون معاملة في النصف الأول من العام الجاري، بمعدل يومي يبلغ نحو 15 ألف معاملة، وبالمقارنة، شهدت الفترة ذاتها من عام 2023 نحو 2.55 مليون معاملة، بمعدل يومي بلغ 14.180 معاملة، بنسبة زيادة بلغت 5.62%.
وأشارت الهيئة إلى أن عدد متاجر التجزئة المرتبطة بنظام رد الضريبة للسياح شهد نمواً ملحوظاً، حيث بلغ عدد المتاجر المرتبطة بالنظام حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري أكثر من 16870 متجراً، مقارنة بنحو 15610 متاجر في نهاية النصف الأول من عام 2023، بنسبة نمو بلغت 8.07% خلال عام واحد.

منذ تطبيقه حتى منتصف عام 2024، تم معالجة نحو 19.67 مليون معاملة استرداد ضريبة إلكترونية للسياح، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ 14.54 مليون معاملة حتى منتصف عام 2023، وهو ما يمثل معدل نمو بنسبة 35.25% على مدى اثني عشر شهراً.
كما شهد عدد أجهزة الخدمة الذاتية المستخدمة لمعالجة استرداد الضرائب للسياح ارتفاعًا ملحوظًا. وبحلول منتصف عام 2024، كان هناك 95 جهازًا متاحًا، مقابل 79 جهازًا بحلول منتصف عام 2023. ويشير إضافة 16 جهازًا جديدًا إلى زيادة كبيرة بنسبة 20.25% في غضون عام.
وعزا سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب هذا النمو في معاملات رد الضريبة إلى التعافي القوي لقطاع السياحة في الدولة وسياسات التنويع الاستراتيجي، مشيراً إلى أن هذه الجهود عززت قطاعات مختلفة ضمن الإطار الاقتصادي ومن بينها السياحة.
التحول الرقمي والكفاءة
وتعمل الهيئة الاتحادية للضرائب بشكل مستمر على تطوير نظامها الرقمي لاسترداد الضريبة للسياح، والذي يعمل الآن بالكامل بآليات رقمية، حيث تتم معالجة الفواتير الإلكترونية الصادرة عن منافذ البيع المسجلة من خلال ربط إلكتروني بين الموانئ ونظام استرداد الضريبة للسياح.
يضمن هذا النظام إصدار الفواتير وإرسالها وتعديلها وتخزينها إلكترونيًا بين البائعين والسائحين المشترين. تضمن إجراءات التحقق المبرمجة في النظام أهلية استرداد الضرائب وفقًا للتشريعات الضريبية.
من يونيو 2023 إلى يونيو 2024 فقط، كان هناك أكثر من 5.13 مليون معاملة استرداد ضريبي إلكترونية تمت معالجتها للسياح بمعدل يومي يتجاوز 14 ألف معاملة.
خطط طموحة للتحول الرقمي
وتلتزم الهيئة بخطط التحول الرقمي الطموحة التي تهدف إلى تقديم خدمات ضريبية فعّالة تتماشى مع أولويات وتوجهات الحكومة، وتتضمن هذه المبادرات الحد من استخدام الورق وتقليل المستندات المطلوبة لتنفيذ الخدمات بشكل فعال.
وتأتي جهود الهيئة في إطار مشاريع تحولية أوسع نطاقاً تهدف إلى تسريع زمن إنجاز الخدمات وتلبية متطلبات برنامج القضاء على البيروقراطية، بهدف تقديم خدمات استباقية متكاملة تضع خدمات حكومة دولة الإمارات بين الأفضل على مستوى العالم.
كما أدى انتشار أجهزة الخدمة الذاتية إلى تحسين كفاءة معالجة استرداد الضرائب السياحية عند مغادرة البلاد، حيث تستغرق كل معاملة الآن حوالي دقيقتين بفضل هذه التطورات.
وأكد خالد علي البستاني أن جهود التطوير المتواصلة التي تبذلها الهيئة أدت إلى تحسينات كبيرة في أنظمتها الرقمية لاسترداد الضريبة السياحية.
ويهدف هذا النهج الشامل إلى تحقيق تأثيرات ملموسة خلال فترات قصيرة مع تعزيز جودة الخدمة الشاملة وكفاءتها في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM