دبي تكشف عن المركز الجديد لتمكين كبار السن التابع لنادي ذخر
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، شهدت المدينة افتتاح مركز جديد مخصص لنادي ذخر لكبار السن. وتقع هذه المبادرة تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الحديقة القرآنية بمنطقة الخوانيج. وهو يؤكد تفاني دبي في تحسين حياة سكانها المسنين.
يتصور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مجتمعاً يتم فيه الاحتفاء بكبار السن ودمجهم في نسيج الحياة المجتمعية. وتعكس هذه الرؤية التزام دبي بتكريم مساهمات كبار السن من خلال ضمان مشاركتهم الفعالة في التنمية المجتمعية.

ويجسد نادي ذخر هذا الالتزام من خلال نهجه الشامل لتمكين كبار السن. ومن خلال التعاون مع مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص، يعمل النادي على تعزيز الصحة والسعادة وجودة الحياة لأعضائه.
ويمتد مركز نادي ذخر الذي تم إنشاؤه حديثاً في الخوانيج على مساحة 20 ألف قدم مربع، وينقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية: مركز الرفاهية واللياقة البدنية، ومركز التواصل الاجتماعي والثقافي، ومركز العافية. تم تصميم كل منطقة لتلبية الاحتياجات المتنوعة لكبار السن.
يقدم مركز الرفاهية واللياقة البدنية استشارات غذائية وفحوصات طبية وبرامج تغذية شخصية. كما يقدم جلسات توعية حول الحياة الصحية، وتمكين كبار السن من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم.
وفي قلب التفاعل الاجتماعي داخل النادي يوجد مركز التواصل الاجتماعي والثقافي. وتتميز هذه المساحة بمنصات التفاعل الذكية، ومرافق الخدمة الذاتية الحكومية، ومكتبة، ومسرح، ومساحات متعددة الاستخدام. وهو بمثابة مركز حيوي لتعزيز تماسك المجتمع والاحتفال بالتنوع الثقافي من خلال ورش العمل والمحاضرات وجلسات التوعية.
يوفر المركز الصحي بيئة مريحة حيث يمكن لكبار السن التواصل الاجتماعي والمشاركة في الأنشطة التي تعزز رفاهيتهم. يشجع المقهى التفاعلي الاجتماعات بين الأجيال، ويعزز التفاهم والتثقيف بشأن التغذية الصحية.
لقد ساهم نادي ذخر في تحسين نوعية الحياة لكبار السن في دبي بشكل ملحوظ. وبمؤشر أداء يبلغ 97.3%، قام النادي بتنظيم العديد من ورش العمل والمحاضرات والفعاليات المصممة خصيصًا لتناسب اهتماماتهم واحتياجاتهم. وكان لجهودها دور حاسم في الحفاظ على الهوية الوطنية للأسرة الإماراتية.
تمثل هذه المبادرة جهدًا تعاونيًا بين مختلف الجهات الحكومية بما في ذلك القيادة العامة لشرطة دبي، ودائرة المالية، وبلدية دبي، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، ودبي للثقافة، ودبي الرقمية، وغيرها. لقد عملوا معًا بجد لخلق بيئة داعمة لكبار السن.
إن إنشاء مركز نادي ذخر في دبي هو أكثر من مجرد منشأة؛ إنه رمز الأمل والإلهام لكبار السن. وهو يجسد التزام دبي الثابت بضمان رفاهيتهم ومشاركتهم المجتمعية النشطة. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تواصل دبي الريادة في مجال التنمية الاجتماعية، مع إعطاء الأولوية لسعادة جميع مواطنيها وتحقيق سعادتهم.
With inputs from WAM