خدمة المسافر بدون حقيبة تُعزز تجربة الحجاج في مؤتمر الحج 2025
في مؤتمر ومعرض الحج 2025 بجدة، تستعرض شركة المطارات القابضة خدمةً تجذب اهتمام الكثيرين: خدمة "المسافر المُقيّد". تُحدث هذه المبادرة نقلةً نوعيةً في تجارب السفر في المطارات السعودية. اختُبرت هذه الخدمة لأول مرة خلال موسم الحج لعام 1444 هـ في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، حيث أتاحت لأكثر من 680 ألف حاج السفر دون الحاجة إلى مناولة أمتعتهم.
خدمة "المسافر المُقفل"، المتاحة الآن لجميع الحجاج، تُوفر سهولةً غير مسبوقة من أماكن الإقامة إلى وجهاتهم النهائية. يُمكن للحجاج تسليم أمتعتهم في أماكن إقامتهم، وإتمام إجراءات السفر، واستلام بطاقات صعود الطائرة. يتتبع النظام حقائبهم بدقة حتى وصولها إلى وجهاتهم. تُشرف على هذه المبادرة وفقًا للائحة السلامة التشغيلية (GACAR 151)، مما يضمن أعلى معايير الأمان والجودة.

هذه الخدمة المبتكرة لا توفر الوقت فحسب، بل تُخفف أيضًا من ازدحام صالات المطارات. كما تُحسّن الكفاءة التشغيلية، مما يجعل سفر الحجاج أكثر راحةً وسلاسة. خلال موسم حج عام ١٤٤٦ هـ، استفاد أكثر من مليون حاج من هذه الخدمة. والتوقعات للموسم المقبل عالية، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين مليونًا ونصف المليون.
أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني هذه الخدمة بالتعاون مع شركة المطارات القابضة. وتعتمد على منظومة لوجستية متكاملة تهدف إلى تعزيز تجربة سفر الحجاج. وتعكس هذه الخدمة المجانية حرص المملكة العربية السعودية على توفير الراحة والابتكار للزوار.
يتماشى التوسع التدريجي لهذه الخدمة مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ويهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للنقل الجوي، وترسيخ ريادتها في تحديث أنظمة السفر. ويؤكد هذا الجهد التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز دورها في قطاع الطيران العالمي.
تُجسّد خدمة "المسافر المُقيّد" كيف يُمكن للمبادرات التشغيلية أن تُعيد تعريف مفاهيم السفر في مطارات المملكة. ومن خلال تقديم هذه الخدمات، تُواصل المملكة العربية السعودية التزامها بتحسين تجارب الحجاج، مع دعم الأهداف الوطنية الأوسع.
With inputs from SPA