أطلقت تبوك نظامًا تطوعيًا لإدارة الطوارئ والأزمات لتعزيز الاستجابة للأزمات
أطلق رئيس بلدية تبوك، المهندس حسام اليوسف، فريق نظام إدارة الطوارئ والأزمات التطوعي بالمنطقة، بدعم من وزارة البلديات والإسكان. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية المنظمة في حالات الطوارئ وتحسين حماية الأرواح والممتلكات في جميع أنحاء منطقة تبوك.
جرى الافتتاح بحضور المديرة العامة للعمل التطوعي بوزارة البلديات والإسكان، نورة الهذل، وممثلة الإدارة العامة للطوارئ والأزمات بالوزارة، رشا العسكر. وأكد المسؤولون على دور النظام في بناء فرق تطوعية مدربة وجاهزة لمختلف سيناريوهات الأزمات.

أعلنت البلدية أن نظام إدارة الطوارئ والأزمات التطوعي يسعى إلى تدريب وتأهيل 360 متطوعًا من الذكور والإناث خلال عام 2026. وسيعمل هؤلاء المتطوعون ضمن هيكل طوارئ منظم مصمم لزيادة سرعة الاستجابة ورفع الكفاءة الميدانية ودعم العمليات البلدية المتكاملة أثناء الأزمات.
ووفقًا للبلدية، يخطط البرنامج أيضًا لتوفير 20 فرصة تطوعية متخصصة في إدارة الأزمات خلال عام 2026. وسيتم توزيع المتطوعين على سبعة مسارات متنوعة، بحيث يتم استخدام مهاراتهم بشكل فعال ودمج مهامهم خلال جميع مراحل الأزمة، من الاستجابة المبكرة إلى التعافي.
أفادت البلدية بأن إجمالي ساعات التطوع المستهدفة في إطار نظام إدارة الطوارئ والأزمات التطوعي يبلغ 21600 ساعة. وقد صُممت هذه الساعات لتغطية التدريب والمناورات والمشاركة الفعلية أثناء حالات الطوارئ، مما يضمن بقاء المتطوعين على أهبة الاستعداد وعلى دراية بالإجراءات الميدانية عند وقوع الأحداث.
{TABLE_1}
أوضح المسؤولون أن الاستعداد للأزمات يبدأ قبل وقوع أي حادث بوقت طويل. ويشمل التخطيط سيناريوهات طوارئ استباقية، وبرامج تدريبية، وتمارين ميدانية منتظمة. ويعمل نظام الاستجابة للطوارئ وفقًا لخطط معتمدة مسبقًا تتيح اتخاذ إجراءات فورية في أي حالة طارئة، مع تحديد المهام بين فرق البلدية والمتطوعين المدربين.
أكدت البلدية أن المتطوعين يُعتبرون شركاء أساسيين في إدارة الطوارئ والأزمات، وليسوا مجرد مساعدين. يدعم المتطوعون عمليات الإجلاء والإغاثة، ويساعدون في تنظيم الملاجئ، ويشاركون في تقييم الأضرار وتوثيقها، ويساهمون في حملات التوعية، وينظمون حركة المرور، ويزيلون العوائق البسيطة التي قد تعيق فرق الطوارئ.
أكدت بلدية تبوك في بيانها أن حماية الأرواح والممتلكات تبقى على رأس أولوياتها في جميع التدخلات. ووصفت سرعة التعافي وعودة الخدمات إلى مستوياتها الطبيعية بأنها أهداف استراتيجية، يتم تحقيقها من خلال التنسيق الوثيق بين أقسام البلدية وفرق إدارة الطوارئ والأزمات التطوعية المدربة.
كما أعربت الأمانة العامة عن فخرها بنتائج برنامج العمل التطوعي خلال عام 2025. وأكدت أنه تم تحقيق جميع الأهداف المخطط لها، وأن الأمانة العامة احتلت المرتبة الأولى في القطاع البلدي لمبادرة "إكرام" (الامتنان) لعام 2025، والتي تقيّم الأداء في الجهود المتعلقة بالعمل التطوعي.
خلال الفعالية، كرّم المهندس حسام اليوسف المتطوعة عائشة حمود البلاوي بعد حصولها على الجائزة الوطنية للعمل التطوعي لعام 2025. وقد مُنحت الجائزة تقديراً لجهود البلاوي المتميزة ومساهمتها الفعّالة في دعم مهام الأمانة العامة وخدمة المجتمع المحلي من خلال نظام إدارة الطوارئ والأزمات التطوعي.
With inputs from SPA