جمعية تبوك التطوعية تقدم فرصًا واسعة خلال شهر رمضان
في عرض كبير للروح المجتمعية والعمل التطوعي، قطعت جمعية العمل التطوعي بتبوك خطوات ملحوظة في العمل الخيري وخدمة المجتمع. وتحت قيادة محمد بن عبد العزيز العودة رئيس مجلس الإدارة نجحت الجمعية في تنفيذ أكثر من 380 برنامجاً ونشاطاً تطوعياً خلال شهر رمضان الماضي. وشهدت هذه المبادرات، التي تأتي ضمن برنامج "خير تبوك 2"، مشاركة أكثر من 2000 متطوع، ساهموا بما يصل إلى 25740 ساعة عمل تطوعي.
وكان للبرنامج دور فعال في توزيع السلال الغذائية الأساسية على المستفيدين وتوفير أكثر من 50,000 وجبة إفطار وسحور في مواقع مختلفة في منطقة تبوك. ولم تقتصر هذه الجهود على إطعام الجياع فحسب، بل حملت أيضًا رسالة توعية بالسلامة المرورية للحد من السرعة والحوادث خلال فترة الذروة قبل الإفطار. بالإضافة إلى ذلك، نظمت الجمعية ورش عمل ودورات تدريبية حول موضوعات متنوعة مثل الخط العربي والتصوير الفوتوغرافي، إلى جانب استضافة معرض تعريفي في بارك مول تبوك مول لعرض أنشطتها وتشجيع الدعم المجتمعي من خلال القنوات الرسمية.

وأشار العودة إلى أن برنامج خير تبوك احتفل أيضًا بفرحة عيد الفطر من خلال توزيع كوبونات الملابس والهدايا والحلويات على المستفيدين، إلى جانب مبادرات مختلفة مع الجهات غير الربحية والحكومية. وقد حظي هذا المشروع بإشادة ودعم واسع النطاق داخل المجتمع، ويُعزى ذلك بشكل كبير إلى الدعم من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز نائب الأمير. من منطقة تبوك. وكان دعمهم محورياً في تعزيز ثقافة العمل التطوعي القوية في المنطقة.
ويؤكد نجاح هذه المبادرات أهمية العمل التطوعي في تعزيز الروابط المجتمعية ودعم المحتاجين. وتتقدم الجمعية بالشكر لجميع الشركاء من المنظمات غير الربحية والمجتمع المدني والقطاعات الخاصة والفرق التطوعية والمتطوعين الأفراد على تفانيهم ومساهمتهم في هذه الجهود. إن العمل الجماعي الذي أظهرته جمعية العمل التطوعي في تبوك وداعميها يجسد نهجًا ملتزمًا تجاه العمل الخيري وخدمة المجتمع.
With inputs from SPA