غرفة تجارة وصناعة تبوك تحتفل بمرور 45 عاماً على دعم الاقتصاد الوطني ونمو الأعمال
لعبت غرفة تجارة وصناعة تبوك دورًا محوريًا في المشهد الاقتصادي للمنطقة لأكثر من 45 عامًا. تأسست عام 1401 هـ، ولعبت دورًا محوريًا في دعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. ومن خلال تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ساهمت الغرفة بشكل كبير في تحسين بيئة الاستثمار المحلية. كما تنظم الغرفة فعاليات اقتصادية ومعارض تجارية لتحفيز الأنشطة التجارية.
أكد رئيس مجلس الإدارة، عماد بن سداد الفاخري، على توافق غرفة تبوك مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وقال: "غرفة تبوك مساهم رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، وشريك فاعل في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030". وتركز الغرفة على تمكين القطاع الخاص وتعزيز فرص الاستثمار في المنطقة.

مع مرور الوقت، ازداد عدد أعضاء الغرفة من ستة أعضاء في مجلس الإدارة إلى أكثر من 34,000 عضو اليوم. وتمثل هذه المجموعة المتنوعة قطاعات تجارية وصناعية وخدمية متنوعة. ويؤكد هذا النمو دور الغرفة المؤثر في تعزيز الاستدامة الاقتصادية وتحفيز بيئة الأعمال في جميع أنحاء المنطقة.
في عام ٢٠٢٤، حققت الغرفة إنجازاتٍ بارزة، منها زيادةٌ في عدد المشتركين بنسبة ٧٪ ليصل إلى ٣٤,٧٣٨ عضوًا. كما ضاعفت معارضها ومؤتمراتها، محققةً قفزةً نوعيةً في مبادرات التدريب والتطوير. وارتفع عدد برامج التدريب من ٢٩٧ إلى ٧٠٠ برنامج، استفاد منها أكثر من ١٢٠٠ مشارك.
نجحت الغرفة في تنويع مصادر دخلها، حيث زادت إيراداتها بنحو 9% مقارنةً بعام 2023. ولعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار السوق من خلال جهود التوفيق وحماية العلاقات التجارية. وتم توثيق وحماية أكثر من 81 ألف وثيقة تجارية، بزيادة قدرها 50% عن العام السابق.
أكد الفاخري أن دور غرف التجارة يتجاوز مجرد الخدمات، إذ تُسهم في صياغة السياسات الاقتصادية وبناء الشراكات الاستراتيجية. وأشار إلى أن هذه المؤسسات تُوفر منصات للحوار الاقتصادي وتبادل الخبرات.
الالتزام بالتقدم المستقبلي
حققت غرفة تبوك معدلات إنجاز عالية ضمن معايير تقييم الأداء التي وضعها اتحاد الغرف السعودية، والمعتمدة من وزارة التجارة، مما يؤكد ريادتها بين غرف التجارة السعودية.
أكد رئيس مجلس الإدارة التزام الغرفة بدعم رواد الأعمال لتحقيق التنمية الاقتصادية. وقال: "نؤمن بأن دور غرف التجارة لا يقتصر على الجانب الخدمي فحسب". وتهدف الغرفة إلى توسيع نطاق خدماتها وتحفيز المستثمرين على تحقيق تنمية إقليمية شاملة.
بعد عقود من تأسيسها، لا تزال غرفة تبوك رمزًا للنجاح الوطني في شمال غرب المملكة العربية السعودية. وتواصل الغرفة مواكبة الأهداف الوطنية الطموحة، مع تعزيز الابتكار في قطاع الأعمال.
With inputs from SPA