ورشة عمل حول الاستدامة في جازان تسلط الضوء على الأصناف المحسنة التي تعزز إنتاجية الزراعة المطرية
نظّم فرع جازان التابع للمركز الوطني للبحوث والتنمية الزراعية المستدامة (استدامة) ورشة عمل بعنوان "الأصناف المحسّنة ودورها في تعزيز إنتاجية الزراعة البعلية"، بالتعاون مع مؤسسة الريف. وهدفت الفعالية إلى دعم الزراعة المستدامة، وزيادة الإنتاجية في أنظمة الزراعة البعلية، وتحسين جودة المنتجات الزراعية في مختلف المناطق الزراعية المحلية.
شكلت ورشة العمل جزءًا من برامج مؤسسة استدامة الأوسع نطاقًا، والمصممة لنشر المعرفة حول أساليب الزراعة الحديثة. تستهدف هذه الجهود المزارعين والجهات المعنية بالقطاع الزراعي، وتسعى إلى ربط البحث العلمي بالتطبيق الميداني. والهدف هو مساعدة المشاركين على تطبيق التقنيات الحديثة مباشرةً في حقولهم ومزارعهم بطريقة عملية وميسرة.

يركز نهج مركز استدامة على الزراعة المستدامة كأولوية أساسية، مع اعتبار إنتاجية الزراعة المطرية مجالاً رئيسياً. ويعمل المركز على تعزيز التقنيات والممارسات التي تحمي الموارد الطبيعية وتقلل الهدر. ومن خلال التركيز على المدخلات الفعالة والتخطيط الأمثل، يهدف المركز إلى دعم استقرار إنتاج المحاصيل على المدى الطويل في ظل الظروف المناخية المتغيرة.
تتماشى ورشة العمل أيضاً مع أحد الأهداف الاستراتيجية الرئيسية لمركز استدامة: تمكين المزارعين من خلال بناء القدرات. يسعى المركز إلى توفير الأدوات التي تدعم اتخاذ قرارات زراعية سليمة وتخطيطاً موثوقاً. ويتم ربط المشاركين بتوصيات إرشادية وممارسات مُثبتة، بهدف تحسين مستويات الإنتاجية والاستدامة البيئية في المناطق المعتمدة على الأمطار.
ناقش الخبراء في ورشة العمل الأصناف المحسّنة ودورها المحدد في دعم إنتاجية الزراعة المطرية. وتناولت العروض التقديمية كيفية اختيار الأصناف التي تتناسب مع ظروف التربة والمناخ المحلية. وشرح المتحدثون كيف يمكن للأصناف المناسبة أن تعزز جودة الإنتاج، وتزيد من استقرار المحصول، وتقوي ثقة المزارعين في أنظمة الزراعة المطرية التي غالباً ما تواجه هطول أمطار غير منتظم.
تناولت الجلسات أساليب الزراعة المستدامة الحديثة لرفع كفاءة المحاصيل المعتمدة على الأمطار. واستعرض المشاركون تقنيات مكافحة الآفات التي تقلل من الأضرار البيئية مع الحفاظ على صحة المحاصيل. كما حدد البرنامج مبادئ الاستخدام الأمثل للمياه والري بما يتناسب مع مختلف أنواع المحاصيل والظروف المناخية، حتى في أنظمة الزراعة المعتمدة على الأمطار التي تعتمد بشكل أساسي على الأمطار الموسمية.
تسعى مؤسسة استدامة، من خلال هذه الورش، إلى تعزيز التعاون مع الشركاء المعنيين، بما في ذلك مؤسسة الريف، لتحسين محتوى التدريب وتبادل المعرفة. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى الوصول إلى قاعدة واسعة من المزارعين في المناطق الزراعية، ودعم تنمية القطاع الزراعي ورفع كفاءته، والمساهمة في تحقيق أهداف الأمن الغذائي الوطني.
With inputs from SPA