تتعاون جمعية الباحثين السعوديين مع شبكة معين لتعزيز خدمات البحث العالمية للموظفين
نجحت وكالة الأنباء السعودية (واس) ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في ربطهما بالشبكة السعودية للبحث والابتكار (معين). يتيح هذا الربط لموظفي الوكالة الوصول إلى خدمات تُعزز القدرات البحثية من خلال المكتبات الرقمية والمنصات الأكاديمية العالمية. وتُبرز هذه المبادرة التقدم الملحوظ في التعليم والابتكار والبحث العلمي في المملكة العربية السعودية.
شبكة "معين" هي شبكة وطنية عالية السرعة، مملوكة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، مصممة لدعم الأنشطة العلمية والبحثية والصناعية. تهدف إلى تهيئة بيئة مواتية للبحث والابتكار في جميع أنحاء المملكة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. من خلال ربط المشتركين بالجهات المعنية، تُسهّل "معين" الوصول إلى الموارد الأساسية لتطوير البحث العلمي.

تُقدم شبكة "معين" خدمات حيوية تُمكّن الباحثين من التواصل مع أكثر من 90,000 مؤسسة أكاديمية حول العالم. كما تربط المستخدمين بـ 42 شبكة تعليمية و65 شبكة بحثية في أكثر من 100 دولة. يُتيح هذا النطاق الواسع للباحثين وصولاً لا مثيل له إلى موارد المعرفة العالمية.
يستفيد الباحثون من عروض تكنولوجية متنوعة، مثل قوة الحوسبة، والاستضافة السحابية، وأمن المعلومات، والاستشارات التقنية، وتخزين البيانات. تُعد هذه الأدوات أساسيةً لتطوير المعرفة في مختلف المجالات البحثية والتقنية. تدعم البنية التحتية للشبكة التكامل السلس مع العديد من الخدمات.
تُمكّن البنية التحتية المتطورة لشبكة "معين" من التكامل الفعال مع شبكات البحث العالمية. فهي متصلة باتحاد توثيق الأبحاث ومنصة الحاسبات العملاقة السعودية. تُعزز هذه التكاملات قدرتها على تقديم دعم شامل للمساعي العلمية.
يؤكد توفير مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لشبكة "معين" التزامها بتهيئة بيئة حاضنة للابتكار في المملكة العربية السعودية. ومن خلال تسهيل التواصل مع مجتمعات البحث العالمية، تلعب المدينة دورًا محوريًا في تطوير المشهد العلمي في المملكة.
لا تقتصر هذه المبادرة على تعزيز القدرات البحثية المحلية فحسب، بل تُرسّخ مكانة المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي في التعاون العلمي العالمي. ويُبرز هذا التوافق الاستراتيجي مع رؤية 2030 أهمية تعزيز ثقافة الابتكار والتميز في قطاعي التعليم والبحث.
With inputs from SPA