عقد مجلس الشورى دورته العادية العشرين من الفصل التاسع، مركزاً على إصلاحات الجامعة والتعاون الدولي.
استعرض مجلس الشورى، في دورته العادية العشرين من السنة الثانية من ولايته التاسعة، العديد من التقارير الجامعية واتفاقيات التعاون، وأصدر قرارات تناولت الجودة الأكاديمية والاستدامة المالية والأداء الرقمي والشراكات القانونية والاستثمارية الدولية برئاسة نائب الرئيس الدكتور مشعل بن فهم السلمي.
قام الأعضاء بفحص التقارير السنوية لجامعة جازان وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل وجامعة الملك فيصل للعام الدراسي 2024، كما وافقوا على مذكرات التفاهم التي تشمل وزارة العدل ووزارة الاستثمار والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وفيما يتعلق بجامعة جازان، دعا مجلس الشورى إلى مزيد من التوافق بين مبادرات الجامعة وأهدافها الاستراتيجية، مؤكداً على اعتماد مؤشرات أداء واضحة لرصد مستويات التنفيذ وتقييم تحقيق الأهداف المخطط لها، وذلك عقب عرض تقديمي ومناقشة قادها رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي الدكتور ناصر طيران.
حث القرار المتعلق بجامعة جازان على تحسين نظام التحول الرقمي لدعم الأداء الأفضل وتقديم الخدمات، وطلب تحسين جودة البرامج الأكاديمية لتعزيز نتائج الخريجين ومواءمة احتياجات سوق العمل، وطلب من الجامعة إعداد مؤشرات أداء تعكس الجاهزية للانتقال إلى نظام جامعي.
وقد شجع القرار نفسه جامعة جازان على وضع هوية مؤسسية تعكس المزايا النسبية لمنطقة جازان، والعمل مع الكيانات ذات الصلة على نماذج المعرفة والاستثمار المبتكرة التي يمكنها الاستفادة من الحوافز والميزات التنظيمية المتاحة داخل المناطق الاقتصادية الخاصة لتوسيع الفرص ودعم التنمية الإقليمية.
مراجعة مجلس الشورى للتقرير السنوي لجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل
فيما يتعلق بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، اعتمد مجلس الشورى قراراً يحث على تطوير محفظة استثمارات الجامعة وأوقافها، بهدف تنويع الإيرادات المتولدة ذاتياً وتعزيز الاستدامة المالية والتشغيلية، وذلك عقب رد الدكتور ناصر طيران على ملاحظات الأعضاء التي أدلوا بها خلال مناقشة التقرير السنوي لعام 2024.
كما طلب قرار المجلس التنسيق مع الجهات المعنية لخصخصة قطاعات وخدمات معينة داخل جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، ودعا إلى إجراء دراسة مفصلة لأسباب انخفاض الالتحاق ببرامج الدراسات العليا والزمالات الطبية، إلى جانب اتخاذ التدابير المناسبة لمعالجة أي مشكلات كامنة تم تحديدها.
مناقشة مجلس الشورى لجامعة الملك فيصل وأولويات التنمية
وخلال الجلسة نفسها، ناقش مجلس الشورى التقرير السنوي لجامعة الملك فيصل للعام الدراسي 2024، بعد الاستماع إلى تقرير لجنة التعليم والبحث العلمي الذي قدمه رئيسها، الدكتور ناصر طيران، والذي لخص الأداء المؤسسي وجمع الملاحظات والمقترحات من أعضاء المجلس.
دعا عضو المجلس الدكتور عبد الله النجار جامعة الملك فيصل إلى التنسيق مع الهيئات ذات الصلة بحيث تعمل أنشطتها التعليمية والبحثية والمجتمعية ضمن إطار تنموي متكامل يدعم جودة الحياة والاستدامة البيئية والأمن الغذائي من خلال تحويل المبادرات المجتمعية إلى برامج قابلة للقياس وذات تأثير ملموس، في حين طلبت اللجنة مزيداً من الوقت لدراسة مقترحات الأعضاء.
موافقة مجلس الشورى على المذكرات الدولية واتفاقيات التعاون
وفي إطار البند المتعلق بمذكرات التفاهم والاتفاقيات، وافق مجلس الشورى على ثلاث أدوات تعاون: مشروع مذكرة بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ووزارة العدل في مملكة تايلاند، ومشروع مذكرة بين وزارة الاستثمار وهيئة التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين، ومشروع اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للاستثمارات والصناعات (SDAIA) والمنظمة الدولية للإسكان (ICESCO).
{TABLE_1}
سلطت الجلسة الضوء على إشراف مجلس الشورى على أداء التعليم العالي ودوره في دعم التعاون الدولي في المجالات القانونية والاستثمارية والبيانات، مع توقع متابعة استراتيجيات الجامعات والتنويع المالي وأهداف الجودة وآراء لجنة التعليم والبحث العلمي القادمة بشأن جامعة الملك فيصل بعد مزيد من دراسة ملاحظات الأعضاء.
With inputs from SPA