الشيخ راشد بن حمدان يشيد بوقف الأم لتعزيز التعليم العالمي
في خطوة هامة تؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعليم العالمي وتنمية المجتمع، أشاد الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتعليمية، بإطلاق مبادرة "مبادرة الأم". مبادرة الوقف". وتهدف هذه المبادرة، التي كشف عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى تكريم الأمهات في جميع أنحاء العالم من خلال إنشاء المدارس في المجتمعات المحرومة. ويسعى هذا الإعلان، الذي صدر خلال شهر رمضان المبارك، إلى توفير التعليم الجيد للملايين الذين يفتقرون إلى فرص التعلم، وبالتالي القضاء على الأمية وتحسين مستويات المعيشة.
وأكد الشيخ راشد بن حمدان على رمزية المبادرة العميقة في تثمين الأمومة. وأشار إلى أن "وقف الأم" لا يعترف بالدور المحوري للأمهات في تنشئة وتعليم الأجيال القادمة فحسب، بل يعزز كرامتهن وأهميتهن المجتمعية. وتعتبر هذه المبادرة بمثابة شهادة على النهج المستنير الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه دعم التعليم العالمي ودورها الفعال في الجهود الدولية لرفع مستوى التعليم.

وأشار الشيخ راشد بن حمدان إلى توافق المبادرة مع أهداف مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتعليمية. وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تركز المؤسسة على التميز التعليمي والطبي، ودعم الأفراد الموهوبين، وتعزيز الممارسات التعليمية المتميزة في جميع أنحاء العالم. وتعد هذه المبادرة استمرارًا لمهمة المؤسسة التي تصورها مؤسسها الراحل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والتي تؤكد على أن بناء الأمة يبدأ بتمكين الأمهات والمعلمين والمدارس والأنظمة التعليمية.
تمثل مبادرة "وقف الأم" خطوة كبيرة نحو معالجة الفوارق التعليمية وتعزيز التقدم المجتمعي من خلال التعلم. ومن خلال الاستثمار في التعليم لأولئك الذين يعيشون في المناطق النائية، تُظهر دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها الثابت لخلق مستقبل أكثر إشراقاً للجميع. ولا تشيد هذه المبادرة بالدور الذي لا غنى عنه للأمهات في التنمية البشرية فحسب، بل تعزز أيضًا مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمساهم رئيسي في التقدم التعليمي العالمي.
With inputs from WAM