جامعة الشارقة تكرم العقول المبدعة في مسابقة التصميم من أجل مستقبل التعليم.
احتفى معهد القادة في التعليم العالي بجامعة الشارقة مؤخراً بالعقول المبدعة للطلبة في مسابقة "التصميم لمستقبل التعليم". استعرضت هذه الفعالية مجموعة متنوعة من المشاريع التي تهدف إلى تعزيز الممارسات التعليمية من خلال التطبيقات الإبداعية والحلول غير التقليدية. وسلطت المسابقة الضوء على مواهب الطلاب في مختلف الكليات، مؤكدة على أهمية الابتكار في القطاع التعليمي.
وفي عرض للإبداع، تم تكريم الطلاب من مختلف التخصصات لمساهماتهم. وفي فئة الذكاء حصل على المركز الأول علي البياتي من كلية الهندسة عن مشروعه حول "طائرة بدون طيار - مركبة روبوتية هجينة". وحصل عبد الرحمن الزيود، من كلية الهندسة أيضاً، على المركز الثاني عن مشروعه "مدرس مساعد أكاديمي" الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة تشكيل التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وحصل مشروع "الليزر" الذي يركز على التعلم من خلال التسجيلات التعليمية الملخصة والمجزأة آليا، على المركز الثالث لكل من أسامة عبد الغني، وياسر عليش، ومريم عودة، وعمر العلي من كلية الحاسبات والمعلوماتية.
أما فئة "الشمولية والاستدامة في التعليم" فقد شهدت حصول كل من رسل محمد، ونور عماد، وفريدة أحمد، وسارة أسامة، وآية خالد من كلية الصيدلة على المركز الأول عن مشروعهم "المسار". وحصل مشروع "إيكوفيت" لشهد أشرف وندى إيهاب من كلية الصيدلة أيضًا على المركز الثاني. أما المركز الثالث فقد حصل عليه مشروع "تمكين جميع الطلاب، امتحان واحد في كل مرة" لفريق من كلية الهندسة وكلية الحاسبات والمعلوماتية.
كما تم الاحتفال بالابتكارات في تكنولوجيا التعليم، حيث فاز عبد الرؤوف حت وأمنية الأمين من كلية الصيدلة بالمركز الأول عن مشروع "اختبار الحكم الموقفي". وحصل إيهاب فؤاد من كلية الطب على المركز الثاني عن أداة "Meditracki" لمراقبة إنتاجية وأداء طلاب الطب. أما المركز الثالث فقد حصل عليه نبيل محمد وسعدية علي من كلية العلوم عن مشروعهم التكنولوجي التعليمي القائم على تقنية البلوكشين "الاعتماد".
وأعرب سعادة الدكتور حامد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة عن رضاه بالمستوى العالي للمشاريع المقدمة. وأشار إلى أن هذه المبادرات تعكس التزام الجامعة بتعزيز بيئة تدعم الحلول والأفكار المبتكرة التي ستشكل مستقبل التعليم. وأكد الدكتور النعيمي حرص الجامعة على رعاية الطلبة الموهوبين من خلال تزويدهم بكافة الموارد اللازمة لصقل مهاراتهم لمواجهة التحديات المستقبلية.
ولم يكن الحفل مجرد احتفال بإنجازات الطلاب فحسب، بل كان أيضًا تأكيدًا لدور الجامعة في إعداد الطلاب لعالم ديناميكي. وسلط هذا الحدث، الذي حضره مسؤولون بالجامعة وعمداء الكليات ومديرو المراكز وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، الضوء على الجهود التعاونية المبذولة في دفع الابتكار التعليمي إلى الأمام.
ومن خلال مسابقات مثل "التصميم لمستقبل التعليم"، تثبت جامعة الشارقة التزامها المستمر بالتميز والابتكار في التعليم العالي. ومن خلال تشجيع الطلاب على تطوير مشاريع ذات تفكير تقدمي، فإنه يضمن أن الأجيال القادمة مجهزة جيدًا بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في مشهد عالمي دائم التطور.
With inputs from WAM

