مجلس الشارقة الرياضي يحتفل بمرور 18 عاماً على تأسيسه في تعزيز الثقافة الرياضية وتنمية الشباب
حقق مجلس الشارقة الرياضي منذ تأسيسه قبل 18 عاماً نقلة نوعية في الحركة الرياضية في الإمارة، بفضل نهجه الاستراتيجي ومبادراته المبتكرة وبنيته التحتية القوية، كما شكلت رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي محوراً رئيسياً في مسيرة المجلس، إلى جانب دعمه للاستثمار في الشباب وجهود المجلس الدؤوبة.
تأسس المجلس في الأول من نوفمبر 2006 بموجب مرسوم أميري ككيان مستقل يتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وتتمثل مهمته في ترسيخ مكانة الشارقة كمركز للثقافة الرياضية العربية والدولية، وتعزيز مهارات الشباب الرياضية بما يتماشى مع المبادئ الإسلامية والقيم الأخلاقية والأهداف الوطنية.

وينضوي تحت مظلة المجلس 19 نادياً متنوعاً، منها نادي الشارقة الرياضي ونادي دبا الحصن، وتغطي هذه الأندية رياضات مختلفة مثل الدفاع عن النفس والشطرنج والفروسية والسيارات القديمة والرياضات البحرية وغيرها، كما يوجد أندية للرياضيين من ذوي الإعاقة مثل نادي خورفكان للمعاقين ونادي الثقة للمعاقين.
أطلق المجلس جوائز مثل جائزة الشيخة جواهر للتميز الرياضي والأكاديمي، وجائزة التميز الكبرى التي تكرم الإنجازات الإدارية والفنية للأندية، بالإضافة إلى جائزة الاستدامة التي تتوافق مع الاستراتيجيات الوطنية حتى عام 2030 من خلال تعزيز الاستخدام الأمثل للطاقة.
وقد نالت جهود المجلس العديد من الأوسمة، بما في ذلك ثلاث جوائز آيزو هذا العام للأداء المتميز. وفي عام 2022، تم اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الرياضية العربية. وتسلط هذه التقديرات الضوء على التزام المجلس بالتميز في الإدارة والجودة.
وينظم المجلس منتدى الإمارات الرياضي للعامين المتتاليين، ويجمع شخصيات رياضية بارزة من الإمارات ودول الخليج لمناقشة قضايا مهمة. وتناول المنتدى الأول ضعف مشاركة المواطنين في المسابقات المحلية مقارنة بالأجانب، وركز المنتدى الثاني على التحديات التي تواجه المنتخبات الوطنية.
المشاركة المجتمعية والأحداث
وأكد سعادة عيسى هلال الحزامي أن كافة أنشطة المجلس تهدف إلى تعزيز المشروع الثقافي لإمارة الشارقة، والاستفادة من الموارد البشرية واللوجستية لتحقيق التميز العالمي من خلال استضافة الفعاليات أو المشاركة الدولية.
يساهم المجلس بشكل فعال في الفعاليات المجتمعية التي تروج للرياضة كخيار أسلوب حياة. وتستقطب الأنشطة الموسمية مثل "مهرجان الضواحي" و"إجازتنا مختلفة" السكان خلال أوقات الفراغ أو العطلات. كما يتم الاحتفال بالمناسبات الخاصة مثل "أيام الشارقة التراثية" من خلال فعاليات مثل "الرياضة قبل الإفطار" خلال شهر رمضان.
وتتجسد هذه الجهود في دورة كلباء للألعاب الشاطئية المقامة حالياً بمشاركة 4 آلاف رياضي في 23 لعبة في نسختها الرابعة، وهو ما يؤكد دور المجلس في تعزيز الثقافة الرياضية داخل المجتمع.
With inputs from WAM