قفزة الزراعة في الشارقة: افتتاح محصول القمح الثاني والمبنى الإداري
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، احتفلت منطقة مليحة بموسم حصاد القمح الثاني. وشهد هذا الحدث أيضًا افتتاح المبنى الإداري للمزرعة، وهو خطوة مهمة إلى الأمام في التقدم الزراعي في المنطقة.
وقبيل بدء الحفل الرسمي قام سموه بجولة في أرجاء منطقة الحدث. وعرضت عليه نماذج لتربة الشارقة والحبوب المختلفة والمعدات الزراعية التقليدية والحديثة. وتضمن ذلك عرضًا توضيحيًا لمطحنة لطحن المحاصيل ومعرضًا حول تحضير العجين وتقنيات الخبز، مما يوفر رؤى حول زراعة القمح وإنتاجه.
بدأت عملية الحصاد بقرع سموه الجرس إيذانا بالبدء الرسمي. باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، أثبتت المزرعة قدرتها على فصل الحبوب عن القش، وجمع القش، وضغطه في بالات. وتسلم سموه أولى الحبوب التي تم حصادها هذا الموسم، مما يرمز إلى لحظة مهمة للمزرعة.

الكشف عن المبنى الإداري
بعد ذلك قام سموه بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمبنى الإداري. تبلغ مساحة المنشأة 1,670 مترًا مربعًا وتضم مكاتب إدارية ومختبرًا رائدًا للتكنولوجيا الحيوية في دولة الإمارات العربية المتحدة. تم تجهيز المعمل لإجراء القياسات الفسيولوجية والتحليلات الجينية الجزئية للقمح، مع عرض أنظمة الإدارة المتقدمة للمزرعة.
استكشاف المبادرات البحثية
كما تضمنت الزيارة جولة في المزرعة التجريبية التي يتم فيها زراعة 550 سلالة من القمح الطري غير المعدل وراثياً. واطلع سموه على الأبحاث الهادفة إلى تحديد أصناف القمح الملائمة للظروف المحلية وتطوير صنف "الشارقة 1" الفريد لتعزيز القدرات الزراعية في المنطقة.
الاحتفالات الثقافية
وتم خلال الحفل عرض فيلم وثائقي يوضح تفاصيل تطور المزرعة ودمج مرحلتها الثانية والثالثة. وضاعفت هذه التوسعة محاور المزرعة إلى 37 محورا بمساحة إجمالية قدرها 1428 هكتارا. كما تخلل الحفل فقرة غنائية للأطفال أنشدوا "شكراً بابا سلطان" تعبيراً عن امتنانهم لسموه على دعمه.
الاعتراف بالمساهمات
وتقديراً لدعمهم لإنجاح الموسم الزراعي الثاني، كرم سموه مختلف الجهات الحكومية والشركات والرعاة بالدروع التذكارية. وسلطت هذه اللفتة الضوء على دورهم الحاسم في تحقيق أهداف المزرعة.
النهوض بالأمن الغذائي
ويؤكد الحصاد الناجح التزام الشارقة بالأمن الغذائي والزراعة المستدامة. وتهدف الشارقة من خلال تطوير المشاريع الزراعية وتطبيق التقنيات الحديثة إلى زيادة الاكتفاء الذاتي والتكيف مع تغير المناخ. رؤية سموه تشجع القطاع الخاص على الاستثمار في الزراعة، مما يساهم في تنمية الإمارات.
تعزيز كفاءة الري
تستخدم المزرعة أدوات تقنية متقدمة لتحسين الري، بما في ذلك تطبيقات التحكم عن بعد للمضخات والأجهزة. توفر أجهزة الاستشعار الأرضية وتكنولوجيا الأقمار الصناعية بيانات أساسية لاتخاذ قرارات مستنيرة وإدارة الموارد.
ضيوف متميزون
وكان في مرافقة سموه الشيخ خالد بن عصام القاسمي، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، وسعادة الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، وسعادة الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، إلى جانب كبار المسؤولين في الدوائر الحكومية المحلية.
With inputs from WAM