حاكم الشارقة يعزي خادم الحرمين الشريفين في وفاة الأمير فهد
في بادرة صادقة من التضامن والمواساة، قدم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أحر التعازي إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة. وجاءت هذه الرسالة تعقيباً على وفاة صاحب السمو الأمير فهد بن عبد المحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود، في لحظة حداد على الشعبين.
ولم يقتصر التعزية على صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وحده. وفي سياق مماثل، استقبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، إلى جانب سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائبين كما بعث أصحاب السمو حاكم الشارقة برقيات تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين. وأكدت هذه الرسائل العلاقات العميقة والمشاعر المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في أوقات الخسارة.

من الواضح أن وفاة صاحب السمو الأمير فهد بن عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي آل سعود كان لها صدى عميق لدى قيادة وشعب الشارقة، مما أدى إلى استجابة موحدة من أعلى مستوياتها. يعد هذا التعزية بمثابة شهادة على العلاقة القوية والدائمة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والمتجذرة في الاحترام المتبادل والتراث المشترك والتطلعات الجماعية للسلام والازدهار في المنطقة.
إن مثل هذه اللفتات من التعاطف والتضامن هي أمر معتاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يعكس قيمها المشتركة وعلاقاتها الدبلوماسية الوثيقة. ومن خلال عبارات الدعم هذه خلال الأوقات الصعبة، يتم تعزيز الروابط بين هذه الدول بشكل أكبر، مما يسلط الضوء على التزامها بالوقوف معًا في الاحتفالات السعيدة ولحظات الحزن.
إن قيادة وشعب الشارقة، إلى جانب نظرائهم في المملكة العربية السعودية، موحدون في حزنهم على فقدان صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود. وبينما يتنقلون خلال فترة الحداد هذه، فإن الدعم الذي قدمه حكام الشارقة يؤكد من جديد روح الأخوة التي تميز العلاقات داخل منطقة مجلس التعاون الخليجي.
With inputs from WAM