الشارقة تستضيف النسخة العاشرة لمؤتمر صحتي أكتوبر 2024
تستعد إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة لاستضافة النسخة العاشرة من مؤتمر صحتي 2024. وقد جمع هذا الحدث الهام، المقرر عقده في أكتوبر 2024، فريقًا متميزًا من الخبراء والمتخصصين من المنظمات الصحية المحلية والخليجية والدولية الرائدة. ومن بين المشاركين المحليين وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وجامعة الشارقة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وإدارة سلامة الطفل. ويشمل تمثيل منطقة الخليج مجلس الصحة الخليجي وجمعية أصدقاء الصحة في البحرين، في حين تساهم أيضًا هيئات عالمية مثل المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية والتحالف الإقليمي للأمراض غير المعدية لإقليم شرق البحر الأبيض المتوسط.
بقيادة سعادة إيمان راشد سيف مديرة إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة والأستاذ الدكتور محمد علم الدين عميد كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة ورئيس اللجنة العلمية وركز هذا الاجتماع التحضيري على الترتيبات اللوجستية والتخطيط المواضيعي للمؤتمر. وناقشت اللجنة آليات العمل، واختيار المتحدثين، والموضوع الرئيسي لمؤتمر هذا العام، والذي يهدف إلى معالجة الموضوعات الصحية والطبية الهامة بما في ذلك البيئات والأنظمة المعززة للصحة، والصحة الرقمية، والصحة العقلية، وتعزيز أنماط الحياة الصحية.

وأكدت إيمان رشيد سيف أن الاستعدادات لـ سيهاتي 2024 تسير كما هو مخطط لها. ويسعى المؤتمر إلى إحداث تأثير كبير في الوعي والثقافة الصحية المجتمعية، بما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وصاحبة السمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة. وسيتم التركيز على تعزيز البيئة الصحية المواتية لجميع أفراد المجتمع وتسليط الضوء على التدابير الوقائية ضد الأمراض المختلفة.
وسيتناول مؤتمر صحتي 2024 أيضًا القضايا الصحية الحديثة الملحة التي يتردد صداها عبر مختلف شرائح المجتمع. سيتم استكشاف موضوعات مثل الصحة الرقمية والعقلية بعمق إلى جانب المناقشات حول عادات الأكل الصحية. ويؤكد هذا النهج التزام المؤتمر بتعزيز ممارسات الصحة العامة التي تساهم في تحقيق نمط حياة أكثر صحة للأفراد والمجتمعات على حد سواء.
ومن خلال أجندته الشاملة التي تركز على الاهتمامات الصحية المحورية، يَعِد مؤتمر صحتي 2024 بأن يكون منصة لتبادل المعرفة والتقدم في استراتيجيات الصحة العامة. ويؤكد التعاون بين الجهات المحلية والخليجية والدولية الموقرة على الجهود الجماعية الرامية إلى تعزيز النتائج الصحية وزيادة الوعي بالممارسات الصحية الحيوية.
With inputs from WAM