الشارقة ترحب بالمقر الإقليمي لمعهد الملك سيجونغ لتعزيز التبادل الثقافي بين الإمارات وكوريا الجنوبية
في خطوة هامة لتعزيز الروابط الثقافية، احتفلت دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة مؤخراً بافتتاح المقر الإقليمي الأول لمعهد الملك سيجونغ في الإمارات والشرق الأوسط. أقيم هذا الحدث التاريخي في جامعة الشارقة، مما سلط الضوء على تفاني الإمارة في التعاون الدولي ودورها كحلقة وصل ثقافية. وشهد الحفل، الذي أقيم في "بيت الحكمة"، حضوراً بارزاً منهم الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي، مدير الدائرة، وسعادة لي هاي يونغ، رئيس معهد الملك سيجونغ، إلى جانب سعادة مون بيونغ جون، القنصل العام لجمهورية كوريا الجنوبية.
ويمثل افتتاح المقر الإقليمي فصلاً جديداً في التبادل التعليمي والثقافي بين الإمارات وكوريا الجنوبية. ويخطط المعهد للبدء بدورات تمهيدية في النصف الأول من العام، بهدف توسيع شبكته، وإقامة شراكات محلية، وطرح دورات منتظمة في وقت لاحق. وبحلول عام 2025، تهدف إلى توسيع عروضها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال دورات ومحتوى جديد مصمم خصيصًا لهذه المناطق.
تم تصميم المعهد لتلبية احتياجات مراحل التعلم المختلفة، وسيقدم دورات للمبتدئين والمتوسطين والمتقدمين. يهدف هذا الهيكل إلى مساعدة الطلاب على تحسين مهاراتهم اللغوية وفهمهم الثقافي بشكل تدريجي. ويجري أيضًا تطوير برنامج متخصص لتدريب المترجمين وتعزيز التفاعلات المهنية بين الإمارات وكوريا الجنوبية وخارجها.
ولتلبية الاحتياجات التعليمية المتنوعة، يجري تطوير سلسلة من الكتب المدرسية التي تغطي قطاعات مثل السياحة والتعليم والأعمال. ستغطي هذه المواد مجالات متخصصة بما في ذلك التمويل والعقارات، ودعم الطلاب في مواءمة تعلم اللغة مع الأهداف المهنية.
وأكد الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التفاهم بين الحضارات العالمية. وأشار إلى أن إنشاء المقر الإقليمي لمعهد الملك سيجونغ يمثل لحظة محورية للتبادل التعليمي والثقافي في الشارقة.
وأعربت سعادة لي هاي يونج عن امتنانها للشارقة لاستضافتها المقر الإقليمي، واعترافها بها كمركز حيوي للتبادل الثقافي بين كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة. وسلطت الضوء على دور اللغة في عكس الثقافات وأعربت عن أملها في تحقيق تفاهم متبادل أعمق من خلال التبادلات اللغوية والثقافية.
وشهد حفل الافتتاح عروضاً للموسيقى الكورية التقليدية وعرضاً لموسيقى البوب الكورية، مما يوضح التبادل الثقافي النابض بالحياة بين كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة. وتؤكد هذه المبادرة التي اتخذتها الشارقة لاستضافة المقر الإقليمي لمعهد الملك سيجونغ التزامها بأن تصبح مركزاً ثقافياً عالمياً، يعزز المعرفة والتفاهم والتنوع من خلال الروابط الدولية.
With inputs from WAM



