انطلقت فعاليات أيام التراث في الشارقة بحضور السلطان القاسمي الذي شهد النسخة الثالثة والعشرين.
انطلقت فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من أيام التراث في الشارقة بمنطقة التراث بوسط المدينة، وتستمر حتى 15 فبراير، بحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. ويجمع البرنامج 27 دولة، ومئات الحرفيين والفنانين، ويتضمن برنامجاً حافلاً بالفعاليات الفنية والتعليمية والمجتمعية.
وينظم هذه الدورة معهد الشارقة للتراث تحت شعار "إشعاع الأصالة". وتقام الفعاليات في سبعة مواقع في الإمارة: مدينة الشارقة، وخورفكان، وكلباء، ودبا الحصن، والذيد، ووادي الحلو، والحمرية، مما يعكس تغطية جغرافية واسعة ومشاركة مجتمعية.
يقدم المنظمون 40 حرفة تقليدية، و20 نوعًا من الأغاني الشعبية، وعروضًا لـ 41 فرقة شعبية عربية وعالمية. ويتضمن البرنامج 1173 عرضًا فنيًا، وأكثر من 307 ورش عمل، و57 برنامجًا تعليميًا، و44 عرضًا حيًا، و5 دورات تدريبية، و19 فعالية توعوية، و70 مسابقة تراثية، و21 فعالية جديدة كليًا.
| فعاليات أيام التراث في الشارقة | رقم |
|---|---|
| الدول المشاركة | 27 |
| الحرفيون | أكثر من 265 |
| الحرف التقليدية | 40 |
| أنماط الأغاني الشعبية | 20 |
| الفرق الشعبية العربية والدولية | 41 |
| العروض الفنية | 1173 |
| ورش العمل | أكثر من 307 |
| البرامج التعليمية | 57 |
| العروض الحية | 44 |
| دورات تدريبية | 5 |
| برامج التوعية | 19 |
| مسابقات التراث | 70 |
| أحداث جديدة | 21 |
تشارك جمهورية البرتغال كضيف شرف في فعاليات أيام التراث في الشارقة في دورتها الثالثة والعشرين، تحت شعار "حوارات بين الذاكرة والمستقبل". وقد زار صاحب السمو الجناح البرتغالي، واطلع على الزخارف والأعمال الفنية التي تتبع الفنون البرتغالية من القرن السادس عشر إلى الممارسة المعاصرة.
خلال الجولة، استمع سموه إلى شروحات من الفنانين حول الحرف اليدوية والأعمال الفنية المعروضة. كما حضر سموه فقرة تفاعلية عن الفنون الشعبية البرتغالية، جمعت بين مقطوعات موسيقية ومسرحية تُبرز ملامح الهوية الثقافية البرتغالية وتُسلط الضوء على خصائصها الفنية والتاريخية المميزة.
فعاليات وعروض ثقافية ضمن فعاليات أيام التراث في الشارقة
يتضمن البرنامج أيضاً ركن "مذاقات التراث البرتغالي"، حيث اطلع سموه على الأطباق البرتغالية التقليدية. وقد تم شرح طرق التحضير والمعنى الثقافي لكل وصفة، مما يؤكد كيف تعكس تقاليد الطعام تاريخ المجتمع وتشكل جزءاً مهماً من سرد التراث البرتغالي الأوسع.
قبل الافتتاح الرسمي لأيام التراث في الشارقة، استقبلت فرقٌ فنيةٌ شعبيةٌ موكب صاحب السمو لدى وصوله إلى منطقة التراث. وقدّم الفنانون أغاني وأناشيد تقليدية عبّرت عن الفخر والولاء والارتباط بالقيادة، كما عكست استمرارية التراث الشعبي من خلال العروض والطقوس المجتمعية المشتركة.
المشاركة القيادية في أيام التراث في الشارقة والتقدير
اطلع سموه على العديد من الفنون الشعبية الإماراتية، بما في ذلك العيالة والحربية والرزازة والندبة. كما تضمن البرنامج عرضاً لقافلة جمال بدوية وعرضاً للصيد بالصقور. وقد أبرزت هذه المشاهد مجتمعة تنوع الممارسات الشعبية الإماراتية وارتباطها الوثيق بالهوية الوطنية والذاكرة الاجتماعية.
خلال الفعالية، وقّع سموه أول طابع بريدي تصدره بريد الإمارات بالتزامن مع أيام التراث في الشارقة. ويخلّد هذا الطابع هذه المناسبة، ويشير إلى القيم الثقافية والإنسانية للمهرجان، فضلاً عن جهود الشارقة في الحفاظ على التراث الشعبي لدولة الإمارات العربية المتحدة ونقله إلى الأجيال القادمة.
حضر افتتاح أيام التراث في الشارقة كل من الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، ومعالي ألبرتو فرناندو سانتوس، وزير الدولة للشؤون الثقافية في البرتغال. كما حضر الافتتاح عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين والإعلاميين والمتخصصين في دراسات التراث.
تُقدّم أيام التراث في الشارقة الثقافة الشعبية الإماراتية في حوارٍ مع التقاليد العالمية، ضمن برنامجٍ يمتدّ عبر مدنٍ عديدة في الإمارة. ومن خلال العروض وورش العمل والحرف اليدوية والتجارب الطهوية، يدعم المهرجان التبادل الثقافي مع التركيز على توثيق تراث دولة الإمارات العربية المتحدة والشارقة والحفاظ عليه ومشاركته مع جماهير متنوعة.
With inputs from WAM


