الشارقة ومنظمة الصحة العالمية تنظمان اجتماعاً لتعزيز المدن العالمية الصديقة للمسنين
من المقرر أن يستضيف مكتب الشارقة الصديقة لكبار السن، التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حدثاً هاماً يومي 6 و7 مارس. ويهدف هذا الحدث، وهو "اجتماع البرامج التابعة للشبكة العالمية للمدن الصديقة للمسنين"، إلى عرض النماذج والتجارب العالمية داخل الشبكة. وتسعى أيضًا إلى تعزيز توفير المعلومات حول مدنها للشبكة العالمية للمدن والمجتمعات الصديقة للمسنين التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وأكدت أسماء الخضري، مديرة مكتب الشارقة للحساسية للعمر، أن هذا الاجتماع، الذي يعقد في متحف الشارقة للسيارات القديمة، سيسهل تبادل المعلومات والتعلم بين المدن المضيفة. ويشمل ذلك خطط التوجيه والتبادلات والزيارات الميدانية والاجتماعات بين المدن أو المجتمعات الداخلية. بالإضافة إلى ذلك، سيغطي رصد وتقييم التقدم المحرز في المدن والمجتمعات، وتوثيق الاستراتيجيات الناجحة، وتطوير مواد وأدوات توجيهية لبدء أنشطة أو برامج صديقة لكبار السن.

ويستهدف اللقاء بشكل خاص منسقي برنامج الشارقة للمدن الصديقة للمسنين، والمعنيين برعاية المسنين، ومديري فروع دائرة الخدمات الاجتماعية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز العلاقة بين المكتب والشبكة مع التأكيد على التزام الشارقة برعاية كبار السن منذ انضمامها إلى المنظمة في عام 2017. وكانت الشارقة أول مدينة عربية تنضم إلى هذه المبادرة، بهدف خلق بيئة آمنة ومناسبة لكبار السن. العيش بنشاط وصحة مع الحفاظ على استقلاليتهم.
وسيفتتح الدكتور تياجو هيريك من منظمة الصحة العالمية الاجتماع بكلمة، تليها الدكتورة سمر الفقي من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. وسيتضمن الحدث عروضاً تقديمية عن تجارب أعضاء الشبكة، بما في ذلك مكتب الشارقة الصديقة للمسنين، وشبكة المدن والمجتمعات الصديقة للمسنين في سلوفينيا، فضلاً عن البرامج التابعة لها في الأمريكتين والبرتغال والمملكة المتحدة.
كما يقام على هامش اللقاء معرض خاص بالخدمات المقدمة لكبار السن في الشارقة. وسيشهد هذا المعرض مشاركة من عدة جهات محلية قامت بتطبيق معايير الشبكة. وسيتضمن اليوم الثاني من اللقاء زيارات ميدانية للضيوف والمشاركين للتعرف على نهج الشارقة في رعاية المسنين بشكل شامل. وستشمل هذه الزيارات رحلات إلى دار رعاية المسنين وفرع القسم بالحمرية.
ويؤكد هذا الحدث التزام الشارقة بتعزيز بيئة صديقة لكبار السن ويكون بمثابة منصة لتبادل أفضل الممارسات والتعلم من التجارب العالمية في مجال رعاية المسنين. ويسلط الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها الإمارة لضمان جودة حياة عالية للمقيمين من كبار السن من خلال خدمات وسياسات شاملة وبيئة مواتية لشيخوخة نشطة وصحية.
With inputs from WAM