اختتام الدورة العلمية الشرعية للأئمة والخطباء في تايلاند بتركيز على الوسطية والاعتدال
اختتمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مؤخرًا دورة تدريبية شرعية في تايلاند. هدفت هذه الدورة، التي نظمتها الملحقية الدينية بسفارة المملكة العربية السعودية في تايلاند، إلى تعزيز مهارات الأئمة والوعاظ والمؤذنين. شارك في الدورة 50 شخصًا من شمال تايلاند، بالإضافة إلى المهتمين بالدراسات الإسلامية.
ركزت الدورة، التي استمرت أربعة أيام، على عدة مواضيع أكاديمية رئيسية، شملت شرحًا للمبادئ الثلاثة الأساسية، وتبسيطًا للفقه. وكان الهدف منها تحسين كفاءة القيادات الدينية، وتعزيز أدوارها المجتمعية من خلال نشر تعاليم الإسلام السمحة.

وقد سلّط الشيخ الدكتور فهد فرج الجهني الضوء على جهود الوزارة خلال كلمته في الحفل الختامي، مشيراً إلى أن الدورة صُممت لتعزيز الوسطية والاعتدال، بما يضمن الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية. كما شجّع البرنامج على تبادل المعرفة المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
أوضح الملحق الديني في تايلاند، الدكتور ماجد الضحيان، أن هذه الدورات تتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى خدمة الإسلام والمسلمين عالميًا من خلال نشر قيم الاعتدال والوسطية. وتُعد مبادرات الوزارة جزءًا من جهود أوسع لنشر العلم الشرعي عالميًا.
تتجاوز برامج الوزارة حدود المملكة العربية السعودية، مُركزةً على تقديم تعليم إسلامي مُستمد من تعاليم القرآن الكريم. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز رسالة الإسلام السمحة، وتعزيز الخطاب الديني المعتدل بين المجتمعات الإسلامية حول العالم.
استفادت تايلاند من دورات أكاديمية متنوعة بإشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية. وتأتي هذه الجهود في إطار خطة استراتيجية لدعم المجتمعات المسلمة عالميًا من خلال تعزيز الوعي الديني ونبذ التطرف.
تُعدّ هذه الدورة التدريبية مثالاً واضحاً على دعم المملكة العربية السعودية للبرامج الأكاديمية خارج حدودها. ومن خلال تعزيز فهم أعمق للإسلام، تُسهم هذه المبادرات إسهاماً كبيراً في التعليم الإسلامي العالمي.
With inputs from SPA