هيئة المياه السعودية تشارك في اجتماعات دولية لتعزيز الشراكات العالمية في قطاع المياه
استضافت هيئة المياه السعودية مؤخرًا سلسلة اجتماعات في الرياض مع وفود من اليابان والبرتغال وكوريا. وشاركت في هذه المناقشات جهات حكومية ومراكز أبحاث وأكثر من 22 شركة عالمية. وكان الهدف الرئيسي تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات لدعم استدامة قطاع المياه وتطوير بنيته التحتية.
شهد الاجتماع الأول حضور وفد ياباني يضم ممثلين عن 13 شركة متخصصة. وتركزت المناقشات على تقنيات مثل تحلية مياه البحر، ومعالجة مياه الشرب، وإدارة مياه الصرف الصحي. كما استكشفوا تقنيات الأقمار الصناعية للكشف عن التسريبات وتغيرات البنية التحتية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين موثوقية الشبكات.

بالإضافة إلى ذلك، سلّط الاجتماع الضوء على فرص توطين تقنيات قطاع المياه. ونوقشت نماذج ناجحة، مثل مصنع أغشية تحلية المياه في شركة توراي، كأمثلة محتملة يُحتذى بها. ويهدف هذا التركيز على التوطين إلى تعزيز كفاءة القطاع واستدامته.
عُقد اجتماع لاحق مع هيئة المياه البرتغالية (أغواس دي البرتغال) تناول الجوانب التنظيمية لنظام المياه. وشملت المناقشات تطوير منهجيات لإدارة أصول المياه وتحسين الكفاءة التشغيلية للمرافق. كما كان تبادل الخبرات في تشغيل مرافق المياه موضوعًا رئيسيًا.
كان بناء القدرات لضمان موثوقية المرافق نقطة نقاش مهمة أخرى. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الفعالية الشاملة لأنظمة إدارة المياه في المملكة العربية السعودية.
المساهمات التكنولوجية الكورية
ضمّ الاجتماع الختامي وفدًا كوريًا ضمّ جهات حكومية، والمعهد الكوري للتكنولوجيا الصناعية (KITI)، والشراكة الكورية للمياه (KWP)، وتسع شركات متخصصة في تقنيات المياه. وشملت المواضيع تقنيات الهندسة والتوريد والبناء الكورية، والمعدات المتعلقة بمرافق المياه.
ركزت المناقشات أيضًا على دعم سلاسل التوريد في قطاع المياه. وكان تعزيز فرص التوطين في مشاريع تحلية المياه، ومعالجة مياه الصرف الصحي، وإدارة أصول المياه من الأهداف الرئيسية لهذه المحادثات.
تتماشى هذه الاجتماعات مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للمياه في المملكة العربية السعودية، من خلال توسيع الشراكات العالمية وتبني التقنيات الحديثة. كما يُمثل تعزيز مسارات التوطين في منظومة المياه محورًا رئيسيًا.
With inputs from SPA