تعمّق التعاون السعودي التركي بعد زيارة أردوغان للمملكة
اختتمت المملكة العربية السعودية وتركيا الزيارة الرسمية للرئيس رجب طيب أردوغان ببيان مشترك سلط الضوء على توثيق العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، والموقف المشترك بشأن الأزمات الإقليمية الكبرى، ولا سيما غزة واليمن والسودان وسوريا والصومال والصراع الروسي الأوكراني، مع التأكيد على دعم الدبلوماسية متعددة الأطراف والتنسيق بشأن قضايا المناخ والطاقة والاقتصاد العالمي.
وجاء البيان عقب محادثات بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس الوزراء، والرئيس رجب طيب أردوغان في قصر اليمامة بالرياض، خلال الزيارة الرسمية التي جرت في 15/8/1447 هـ، الموافق 3/2/2026 م، والتي استندت إلى العلاقات التاريخية العميقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا.

خلال الاجتماع، نقل صاحب السمو الملكي تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، متمنياً له دوام الصحة والعافية، ومزيداً من التقدم والازدهار للجمهورية التركية وشعبها، في حين طلب الرئيس رجب طيب أردوغان نقل تحيات مماثلة وتمنيات طيبة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي.
استعرض الجانبان العلاقة الثنائية طويلة الأمد واتفقا على توسيع التعاون في جميع المجالات من خلال مجلس التنسيق السعودي التركي، مع الإشارة إلى الزيارات السابقة التي قام بها صاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس الوزراء إلى جمهورية تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية، والتي ساعدت على تعميق العلاقات وتوسيع المشاريع المشتركة في عدة قطاعات.
برزت العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بقوة في المحادثات، حيث أشاد الجانبان بقوة شراكتهما الحالية واتفقا على البناء عليها بشكل أكبر من خلال التركيز على القطاعات ذات الأولوية المشتركة، والاستفادة من الفرص المرتبطة برؤية المملكة 2030 ورؤية تركيا 2030 لدعم النمو المستدام في كلا الاقتصادين.
ورحب البلدان بمستوى التجارة الثنائية وأكدا على خطط لزيادة حجم التجارة غير النفطية، وتشجيع المزيد من الزيارات المتبادلة بين مسؤولي القطاعين العام والخاص، وتنظيم فعاليات تجارية في كل بلد من خلال مجلس الأعمال السعودي التركي، مع التشديد على ضرورة إتمام المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية تركيا.
أوضح المسؤولون بالتفصيل نمو الاستثمارات المتبادلة، بما في ذلك رأس المال السعودي في قطاعات التمويل والتأمين والطاقة المتجددة والعقارات والتصنيع والخدمات التركية، إلى جانب الشركات التركية العاملة في المملكة العربية السعودية في مجالات الهندسة والبناء والتطوير العقاري والتصنيع، حيث أشاد الجانب السعودي بالمشاريع التي نفذتها شركات البناء والاستشارات التركية، وأشار إلى استعداده لمزيد من التعاون في مجال البنية التحتية في إطار رؤية 2030.
وأشار البيان أيضاً إلى منتدى الاستثمار السعودي التركي الذي عقد في الرياض يوم الأحد، والذي استقطب شركات كبرى من كلا البلدين، وعرض مجموعة واسعة من فرص الاستثمار، وشجع على تبادل الخبرات في مجالات السياحة والضيافة والبناء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحياة وخدمات الرعاية الصحية.
الطاقة السعودية التركية، والعمل المناخي، والموارد المعدنية
وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان على مساهمتهما الرئيسية في إمدادات الطاقة الإقليمية والعالمية، حيث أشاد الجانب التركي بدور المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الموثوقية والاستقرار في أسواق النفط العالمية بطرق تدعم المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي الأوسع، مع الاتفاق على تعزيز التعاون في مجال النفط والمنتجات البترولية والبتروكيماويات.
وقد خططوا لجهود مشتركة لاستكشاف الاستثمارات في البتروكيماويات والمغذيات الزراعية، والتعاون في الاستخدامات المبتكرة للهيدروكربونات، مع الالتزام بتوسيع التعاون في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة، بالاستفادة من خبرة البلدين في دمج الشبكات واستثمارات المملكة العربية السعودية واسعة النطاق في قطاع الطاقة.
واتفق البلدان على تسريع دراسات الجدوى بشأن الربط الكهربائي المحتمل، وتبادل الخبرات في مجال الكهرباء والتقنيات المتجددة، بما في ذلك أتمتة الشبكة، وأمن الشبكة ومرونتها، ودمج مشاريع الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، مع تشجيع مشاركة الشركات من كلا الجانبين في تنفيذ المشاريع ذات الصلة والتعاون الواسع النطاق في مجال كفاءة الطاقة والحفاظ عليها.
رحب الجانبان بالتعاون المحتمل في مجال الهيدروجين النظيف، بما في ذلك تكنولوجيا النقل والتخزين، وتبادل الخبرات لاعتماد أفضل الممارسات الدولية، مع الاتفاق أيضاً على العمل معاً على تطوير ودعم سلاسل إمداد الطاقة وتمكين الشركات في كلا البلدين من استخدام الموارد المحلية بشكل أفضل من أجل إمدادات أكثر أماناً وكفاءة.
وقد سجل البيان اتفاقاً على زيادة التعاون في استكشاف واستخراج ومعالجة المعادن، وسلط الضوء على أهمية الشراكات الدولية والمشاريع المشتركة في المعادن الحيوية لحماية سلاسل التوريد التي تعتبر حيوية لتحولات الطاقة العالمية والتنمية الصناعية.
فيما يتعلق بتغير المناخ، أكد الجانبان مجدداً دعمهما لمبادئ الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، وشددا على ضرورة تصميم وتنفيذ سياسات مناخية تركز على الانبعاثات بدلاً من مصادر محددة، في حين رحب الجانب السعودي برئاسة تركيا واستضافتها لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين في أنطاليا في نوفمبر 2026.
أشاد الجانب التركي بنهج المملكة العربية السعودية المناخي ومبادراتها، وشدد الطرفان على العمل المشترك بشأن تطبيقات الاقتصاد الدائري للكربون، بما في ذلك السياسات التي تستخدم هذا الإطار كأداة لإدارة الانبعاثات وللمساعدة في تحقيق أهداف المناخ، إلى جانب أساليب التخفيف الأخرى التي تعتبر فعالة ومتوافقة مع الخطط الوطنية.
التنسيق السعودي التركي في القطاعات المتقدمة والدفاع
في إطار مجلس التنسيق السعودي التركي، أشاد البلدان بالتقدم الحالي واتفقا على تعزيز التعاون في عدة مجالات، منها الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة والفضائية، والنقل، والخدمات اللوجستية، والطيران المدني، والعدل والقضاء، والثقافة، والسياحة، والرياضة والشباب، والتعاون العلمي والتعليمي، والإعلام، والبيئة، والمياه، والزراعة، والأمن الغذائي، والجمارك، والصحة، والصناعات العسكرية.
وأكدوا على أهمية تمويل مشاريع التنمية ومواصلة تعاونهم في المنتديات الدولية والمنظمات متعددة الأطراف والمؤسسات المالية والاقتصادية العالمية، في حين أعلن الجانب التركي دعمه لملف المملكة لاستضافة قمة مجموعة العشرين في عام 2030، مما يعكس الأولويات المشتركة بشأن الحوكمة الاقتصادية العالمية.
وفيما يتعلق بالدفاع والأمن، اتفق الجانبان على تفعيل الاتفاقيات القائمة بشأن التعاون الدفاعي، معربين عن رغبة مشتركة في تطوير العلاقات الدفاعية بطريقة تدعم مصالح البلدين، وتعزز الأمن والاستقرار الإقليميين، وتشمل المشاركة في آليات التعاون متعدد الأطراف عند الاقتضاء.
سيستمر التعاون الأمني في التركيز على مكافحة الجريمة بجميع أشكالها، ومكافحة الإرهاب والتطرف وتمويلهما، وتوسيع تبادل الخبرات والتدريب، وتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني، وكل ذلك في خدمة الأمن القومي للبلدين وبما يتماشى مع الأطر القانونية الدولية.
المواقف السعودية التركية بشأن غزة والقضية الفلسطينية
فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية، أكدت المملكة العربية السعودية وتركيا عزمهما على مواصلة التنسيق لدعم السلام والأمن الدوليين، معربتين عن قلقهما إزاء تصاعد الصراعات والتوترات في المنطقة، ودعمتا مبادرات التعاون الإقليمي المصممة للحفاظ على الاستقرار والسلام والازدهار بين الدول المجاورة.
وفيما يتعلق بفلسطين، أعرب الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، والعقبات التي تعترض المساعدات الإنسانية وعمل المعابر الحدودية، مؤكدين على الحاجة الملحة لزيادة جهود الإغاثة وضمان فتح جميع المعابر دون قيود لإيصال المساعدات في جميع أنحاء غزة.
وأكدوا على ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لحماية المدنيين، ووقف مهاجمة البنية التحتية الحيوية، واحترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، مع التشديد أيضاً على ضرورة استقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء احتلال غزة، وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها في القطاع.
أعلن البلدان أن هذه الخطوات يجب أن تؤدي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يتماشى مع القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لعام 2002، كجزء من تسوية سياسية أوسع.
ورحب الجانبان بانضمام البلدين إلى مجلس السلام لدعم جهود السلام التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأشارا بإيجابية إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة وبدء عمل اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة قطاع غزة، مشيدين بالجهود الدولية التي دعمت هذه التحركات.
أشاد الجانب السعودي بجهود الوساطة التركية التي قامت بها تركيا مع الدول الضامنة لاتفاق السلام وبالنتائج التي تحققت، بينما أثنى الجانب التركي على دور المملكة العربية السعودية في المشاركة في رئاسة المؤتمر الدولي رفيع المستوى المعني بالتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، وما نتج عن ذلك من موجة اعترافات دولية بدولة فلسطين.
أكد البلدان مجدداً على الدور المحوري لمنظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأعربا عن تقديرهما لعمل مجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن غزة، واتفقا على دعم حوار وتعاون أقوى بين جمهورية تركيا وجامعة الدول العربية، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الفلسطينية.
وأكدوا على الدور الحاسم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تقديم الخدمات الحيوية للفلسطينيين، وأدانوا هدم قوات الاحتلال الإسرائيلي لمباني الأونروا في القدس المحتلة، ورفضوا الانتهاكات الإسرائيلية للمعايير والقانون الدوليين، وحثوا المجتمع الدولي على الرد بحزم على مثل هذه الأعمال وحماية منظمات الإغاثة الدولية.
المواقف السعودية التركية بشأن اليمن والصومال والسودان وسوريا
فيما يتعلق باليمن، أكد الجانبان مجدداً دعمهما للحكومة اليمنية الشرعية، التي يمثلها رئيس المجلس القيادي الرئاسي للجمهورية اليمنية والحكومة، وشددا على ضرورة حماية سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه مع رفض محاولات تقسيم البلاد أو مساعدة الجهات الفاعلة الداخلية التي تهدد أمنها واستقرارها.
أيد الجانب التركي دور المملكة العربية السعودية في السعي لإنهاء الأزمة اليمنية، بما في ذلك الاستجابة لطلب رئيس المجلس القيادي الرئاسي باستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع الفصائل الجنوبية، بهدف حل النزاع وتعزيز التوافق الوطني بين اليمنيين.
وفيما يتعلق بالصومال، أكد الجانبان مجدداً دعمهما القوي لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامتها الإقليمية ووحدتها، ورفضا إعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وما يسمى بمنطقة "أرض الصومال"، واصفين إياه بأنه خطوة انفصالية أحادية الجانب تنتهك القانون الدولي وتزيد من حدة التوترات الإقليمية.
كما رفضوا أي محاولات لإنشاء كيانات موازية من شأنها أن تقوض وحدة الصومال، وشددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الرسمية باعتبارها الإطار الشرعي لمعالجة التحديات السياسية والأمنية والتنموية في جميع أنحاء البلاد.
فيما يتعلق بالسودان، أكد البلدان مجدداً دعمهما لوحدة السودان وأمنه واستقراره وسيادته، ورفضا تشكيل أي هيئات غير شرعية أو موازية خارج مؤسسات الدولة السودانية الرسمية، فضلاً عن تدفق الأسلحة الأجنبية غير المشروعة أو أي محاولات لتحويل السودان إلى مسرح للصراعات والأنشطة غير القانونية.
وشددوا على ضرورة حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والإغاثة إلى جميع أنحاء السودان، بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي وإعلان جدة الموقع، مع دعم الجهود المبذولة للحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية وإطلاق عملية سياسية تقودها الأحزاب السودانية نفسها.
يرى الجانبان أن المسار السياسي للسودان يجب أن يهدف إلى إقامة حكومة مدنية تستبعد الجماعات المتطرفة والأفراد المتورطين في جرائم ضد الشعب السوداني، في حين أشاد الجانب التركي بعمل المملكة العربية السعودية في تأمين السلام في السودان، وإنهاء الصراع، والحفاظ على الوحدة، وتخفيف المعاناة الإنسانية.
من جانبه، أقر الجانب السعودي باستجابة تركيا للأزمة الإنسانية في السودان، ورحب البلدان بقرار القوات المسلحة السودانية بتمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، وإعادة فتح المطارات في كسلا ودنقلا والعبيد، والإبقاء على معبر كادوقلي للشحنات الإنسانية.
فيما يتعلق بسوريا، أشاد الجانبان بجهود الحكومة السورية وخطواتها الرامية إلى الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسلامة أراضيها، وقدّرا التدابير الدولية التي تدعم دمشق وتسعى إلى رفع العقوبات، مع دعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والتكامل المعلن عنه في [تاريخ]، كجزء من جهود تحقيق الاستقرار الأوسع.
وأعلنوا دعمهم الكامل لإجراءات الحكومة السورية التي تعزز السلام المدني، وتكافح المنظمات الإرهابية التي تهدد سوريا والمنطقة المحيطة بها، وتحافظ على السيادة والسلامة الإقليمية، وتخدم تطلعات الشعب السوري إلى التنمية والازدهار في بيئة آمنة.
أدان الجانبان الانتهاكات المتكررة التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأراضي والسيادة السورية، واصفين إياها بأنها انتهاكات واضحة للقانون الدولي وتهديدات للأمن والاستقرار الإقليميين، مما يخلق أيضاً ظروفاً للعنف والتطرف، ودعوا إلى انسحاب إسرائيل الفوري من جميع الأراضي السورية المحتلة.
وجهات النظر السعودية التركية بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية ونتائج الزيارة
وفيما يتعلق بالأزمة الروسية الأوكرانية، أكدت المملكة العربية السعودية وتركيا مجدداً دعمهما لتسوية شاملة يتم التوصل إليها من خلال المفاوضات وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بهدف ضمان السلام والاستقرار والازدهار الدائمين للمنطقة المعنية وللمجتمع الدولي الأوسع.
وفي ختام الزيارة، أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن امتنانه وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الرئيس رجب طيب أردوغان والوفد المرافق له.
أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان عن تطلعه لاستقبال الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس الوزراء، في زيارة رسمية إلى جمهورية تركيا في وقت مناسب للطرفين، في حين قبل صاحب السمو الملكي الدعوة، وأكد حرصه على زيارة تركيا، وتمنى للرئيس رجب طيب أردوغان دوام الصحة والعافية، وللشعب التركي مزيداً من التقدم والازدهار.
With inputs from SPA