السعودية تبدأ برامج إفطار رمضان وتوزيع التمور في ماليزيا
في بادرة هامة من حسن النية والتعاون الدولي، أطلقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، برعاية سفارة المملكة في ماليزيا، مبادرات خادم الحرمين الشريفين لإفطار وتوزيع التمور في ماليزيا يوم 07 رمضان. 1445هـ، الموافق 17 مارس 2024م. وشرف الحفل، الذي أقيم في مسجد توانكو ميزان زين العابدين في كوالالمبور، شخصيات بارزة من بينهم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا مساعد بن إبراهيم السالم، والدكتور محمد نعيم بن مختار. الوزير المسؤول عن الشؤون الدينية بمكتب رئيس وزراء ماليزيا.
وأكد الافتتاح علاقات الصداقة العميقة والاحترام المتبادل بين المملكة العربية السعودية وماليزيا. وأكد السفير السالم أن هذه المبادرات هي شهادة على دعم ورعاية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وتهدف جهودهما إلى تعزيز روح التعاون والأخوة الإسلامية، مما يعكس العلاقات الثنائية القوية التي لا تزال تزدهر نحو التقدم والازدهار المشترك.

وأشاد الدكتور محمد نعيم بن مختار بالتعاون الدائم بين البلدين، مشيداً بالاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية لماليزيا من خلال هذه المبادرات. وأعرب عن امتنانه للملك سلمان لقيادته، ودعا له بدوام الصحة والنجاح. علاوة على ذلك، أشاد الدكتور مختار بوزارة الشؤون الإسلامية لتفانيها في تنفيذ هذه البرامج السنوية التي تعزز الروابط بين المملكة العربية السعودية وماليزيا.
وكان تأثير هذه المبادرات عميقًا، حيث تم توزيع 8 أطنان من التمور في جميع أنحاء ماليزيا، واستفاد أكثر من 30 ألف صائم من برامج الإفطار. وتنتشر هذه الفعاليات طوال شهر رمضان في مختلف المناطق الماليزية، لتجسد روح المشاركة والمجتمع المتأصلة في التعاليم الإسلامية.
ولا يسلط هذا التعاون الضوء على العلاقات الدبلوماسية القوية بين المملكة العربية السعودية وماليزيا فحسب، بل يُظهر أيضًا التزامهما بتعزيز القيم الإسلامية للأخوة والكرم. ومع استمرار هذه البرامج في التأثير على حياة الناس، فإنها تكون بمثابة جسر لتعزيز حسن النية بين الشعوب والأمم.
With inputs from SPA